أعلن رئيس المعارضة يائير لبيد، اليوم الثلاثاء، أن حزبه سيدعم الحكومة إذا قررت الموافقة على صفقة مع حماس لتبادل الأسرى والهدنة. وجاء في بيان صادر عن لبيد: "سنعطي الحكومة شبكة أمان لأي صفقة تعيد المختطفين إلى منازلهم وعائلاتهم. هذا هو التزامنا تجاه المختطفين وعائلاتهم".
وقال لبيد: "البند الأول من العقد بين الدولة ومواطنيها ينص على أن الدولة مسؤولة عن حياتهم... لقد تم انتهاك هذا العقد في 7 أكتوبر. ليس لدينا طريقة لإعادة موتانا إلى الحياة، ولكن علينا أن نعيد المختطفين إلى منازلهم، وإلا فسوف ينهار شيء أساسي للغاية في العلاقة بين الشعب وبلده، وبالتأكيد في الثقة الأساسية بين المواطنين والحكومة. يجب ألا يحدث هذا".
ووفق هآرتس، تقول مصادر في يش عتيد إن الحزب لم يناقش بعد تفاصيل "شبكة الأمان" التي يقترحها، ولم يقرر ما إذا كان ذلك يعني دخولاً مؤقتًا إلى الحكومة أو دعمًا من صفوف المعارضة. ويرفض الحزب أيضًا تقديم التزام بشأن استمرار شبكة الأمان، معتبرًا أنه "في هذه المرحلة لا يوجد شيء فعلي، لأن الليكود لم يستجب للاقتراح على الإطلاق. وإذا كان هناك رد فيمكننا الدخول في التفاصيل".
وتأتي تصريحات لبيد هذه بعد أن قال وزير ما يسمى الأمن القومي إيتمار بن غفير، في وقت مبكر اليوم إن "صفقة سيئة تعني حل الحكومة".
ووفق هآرتس، التقدير في يش عتيد أن "نتنياهو امتنع حتى الآن عن الدفع باتفاق يتضمن وقف إطلاق نار مطول بسبب خوفه من تهديد بن غفير".
ويذكر أن إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أكد اليوم أن "حماس تلقّت مقترحاً من باريس لوقف إطلاق النار وستدرسه". وقال إنّه سيزور القاهرة لبحث المقترح، مشدّداً على أنّ "الحركة منفتحة على كل الأفكار التي من شأنها أن تؤدّي إلى إنهاء الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة".







.png)
