news
شؤون إسرائيلية

بلدية طبريا تسحب معداتها من مسجد البحر

سحبت بلدية طبريا معداتها وآلياتها من مسجد البحر، مساء أمس الاثنين، بعد أن باشرت العمل فيه بهدف تحويله إلى متحف، وذلك إثر فضح مخططها وتدخل هيئات مختلفة في مقدمتها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية والقائمة المشتركة والمجلس الإسلامي الأعلى ومؤسسة ميزان لحقوق الانسان.

وتم إغلاق البوابة المؤقتة التي وضعتها بلدية طبريا حديثًا، بدلا عن السور المغلق نهائيًا والذي بني عام 2000 بناء على تفاهم مع قيادات عربية لإغلاق المسجد ومنع تغيير الوضع القائم.

وزارت لجنة المتابعة العليا مسجد البحر في طبرية بعد عصر أمس الثلاثاء، للوقوف على ما أحدثته بلدية طبريا من خراب داخل المسجد في مسعاها للسيطرة عليه وتحويله إلى متحف.

وقال رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، محمود مصالحة، في حديث صحفي إنه "بعد نشركم قضية مسجد البحر قمنا على الفور بالتواصل مع المؤسسات الرسمية ومنها سلطة الآثار، لجان التنظيم والبناء، وزارة القضاء، وتوجهنا إلى مسؤول التنظيم والبناء في الشمال الذي عمل على إخراج المعدات من داخل المسجد، علما أن الهيئات الرسمية تنفي علمها بمخطط بلدية طبريا".

وأكد أنه "كنا قد توصلنا لتفاهم مع كل السلطات لترميم مسجدي طبريا من أجل الحفاظ عليهما، وفوجئنا بتصرف البلدية وقمنا بزيارة المسجد وتأكدنا من خلوه من أي معدات ".

 

"ميزان" أخطرت البلدية بالوقف الفوري للانتهاكات في المسجد

وكانت مؤسسة ميزان لحقوق الإنسان في مدينة الناصرة بعثت برسالة عاجلة إلى رئيس بلدية طبريا وطالبته بالوقف الفوري لأي عمل في مسجد البحر (العمري) وإخراج جميع المعدات والآليات، خلال مدة أقصاها 48 ساعة، للرد على الرسالة والاستجابة للمطالب، قبيل التوجه إلى القضاء لاستصدار أمر فوري بوقف الأعمال.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب