جرى فجر اليوم الخميس، التوقيع على اتفاقية تحالف، مفاجئة في تفاصيلها، بين حزب "ميرتس" الذي سيرأس القائمة، وحزب إيهود باراك، "إسرائيل ديمقراطية"، وانضمت لهما النائبة البارزة في حزب "العمل" ستاف شافير، التي انشقت عن حزبها، في أعقاب قرار رئيس الحزب عمير بيرتس صد الباب أمام تحالف كهذا، واختار التحالف فقط مع النائبة السابقة أورلي ليفي أبوقسيس.
وحسب الاتفاق الذي سيعلن عنه رسميا، في مؤتمر صحفي في الخامسة من مساء اليوم الخميس، فإن رئيس حزب "ميرتس" الجديد نيستان هوروفيتس سيحل أولا في القائمة، بينما ستحل في المقعد الثاني النائبة ستاف شافير، التي كانت اول من اعترضت على قرار بيرتس. والمفاجئ، أن إيهود باراك الذي كان يريد ترؤس كل قائمة انتخابية يشارك فيها، فقد اختار لنفسه المقعد العاشر.
وسيحل في المقعد الثالث، عن حزب باراك، نائب رئيس أركان جيش الاحتلال السابق يائير غولان.
ومن شأن تحالف كهذا، أن يوجه ضربة جدية لحزب "العمل" الذي هناك من يراهن على احتمال انضمامه لهذا التحالف لاحقا، رغم أنه احتمال ضعيف. ولكن هذا التحالف سيؤجج الأزمة الناشئة في "العمل". فقد انضم الى المعترضين على تحالف حزب "العمل" الضعيف، النائب ايتسيك شمولي، الذي هو كما ستاف شافير، نافسا بيرتس على رئاسة الحزب في مطلع الشهر الجاري، وحصلا معا على 52% من الأصوات.





