نقلت قناة "كان" عن مسؤولين إسرائيليين مطلعين، تأكيدهم أن إسرائيل تدرس تقديم عروض جديدة من أجل إبرام صفقة تبادل مع حركة حماس في قطاع غزة.
ووفق القناة "عقد كابينيت الحرب، ليلة أمس الخميس، اجتماعاً ناقش فيه قضايا متعلقة بالحرب، لكن لم تتضح ماهيتها بعد، وسط توقعات بأن تكون من بينها مناقشة قضية المحتجزين الإسرائيليين".
وأوضحت القناة أن العروض الإسرائيلية التي تجرى دارستها تهدف إلى محاولة إقناع حماس بالتراجع عن مطالبها، وعلى رأسها عدم إجراء أي مفاوضات قبل وقف إطلاق النار، وإتاحة الإمكانية للتقدم في مفاوضات قد تفضي إلى صفقة كبيرة لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين.
وبموجب ذلك تدرس إسرائيل إمكانية زيادة عدد أيام الهدنة بما يتجاوز الأسبوعين، مقابل إطلاق عشرات المحتجزين.
وتشير القناة إلى أن من سيتخذ القرار في نهاية المطاف من قبل حماس هم قادتها الموجودون في قطاع غزة، وعلى رأسهم يحيى السنوار ومحمد الضيف. كما ادعت أنّ ضغوطاً عربية تُمارس على حماس من أجل تحريك صفقة لكنها تواجه معارضة، الأمر الذي يبعد احتمالات إبرام الصفقة بشكل كبير.
وكان العرض السابق، الذي تحدثت عنه إسرائيل أول من أمس الأربعاء، ينصّ على هدنة لمدة أسبوعين، مقابل إطلاق حماس عشرات المحتجزين. وقالت مصادر إسرائيلية في حينه: "نحن بعيدون عن التوصل إلى تفاهمات".



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)



