news-details

تقرير: نتنياهو أبلغ كابنيت الحرب أن العملية العسكرية في  رفح يجب أن تكتمل قبل حلول شهر رمضان

كشفت شبكة "سي إن إن" الأميركية، اليوم السبت، أنه بحسب مصدر إسرائيلي، فإن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أبلغ كابنيت الحرب بأن العملية العسكرية في رفح يجب أن تكتمل قبل بداية شهر رمضان، أي قبل 10 آذار.

وكان مكتب نتنياهو قد ذكر في بيان له، أمس الجمعة، أن رئيس الحكومة أصدر تعليمات إلى الجيش بالتخطيط لـ"إجلاء السكان" من رفح.

كما أوضح نتنياهو أيضا، الخميس الفائت، أن الجيش الإسرائيلي "سيتوجه قريبا إلى رفح، المعقل الأخير لحماس".

وصادق جيش الاحتلال على عملية عسكرية في رفح، وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الاستعدادات لعملية برفح بدأت قبل أسابيع، والجيش وافق بالفعل على خطة تتضمن ضرورة إجلاء النازحين.

وأبلغت إسرائيل عددا من دول المنطقة والولايات المتحدة أنها تستعد لعملية عسكرية في منطقة رفح. ووفقا للتقرير، ونظرا لمطالب مصر والولايات المتحدة، فإن "العملية البرية في رفح لن تبدأ إلا بعد استيفاء شرطين: إخلاء واسع النطاق للمواطنين من رفح ومحيطها، واتفاق بين إسرائيل ومصر. حول نشاط الجيش الإسرائيلي ضد الأنفاق على محور فيلادلفيا".

وكان كابينبت الحرب الذي يقوده رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وشريكه الوزير بيني غانتس ووزير الحرب يوآف غالانت والوزيرين غادي أيزينكوت ورون دريمر قد أجمعوا على اجتياح رفح وما يترتب على هذا طرد السكان واللاجئين للمدينة ويقدر عددهم بنحو مليون ونصف المليون نسمة. ولا يستبعد الفلسطينيون ان يكون هذا العدوان بهدف دفع اهالي القطاع نحو الحدود المصرية أكثر، ومن هناك طردهم لخارج قطاع غزة، وفق قرار نتنياهو وغانتس.

من جهتها، حذرت القاهرة من هذه الخطوة الإسرائيلية التي ستتمثل بنقل مئات الآلاف من الفلسطينيين من غزة إلى سيناء وبقائهم هناك. وأوضحت لإسرائيل أنها تعارض بشدة توسيع القتال إلى رفح، واستيلاء إسرائيل على محور فيلادلفيا.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فيدانت باتيل، في مؤتمر صحفي، الخميس إن "إجراء مثل هذه العملية الآن دون تخطيط وقليل من التفكير في منطقة تؤوي مليون شخص سيكون بمثابة كارثة"، كما أثار وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، مخاوف بشأن التوسع في رفح خلال اجتماعات مع نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين آخرين هذا الأسبوع.

أخبار ذات صلة