بين تقرير الفقر البديل الصادر عن منظمة لتيت اليوم الاربعاء، أن 268 ألف عائلة جديدة في البلاد دخلت إلى دائرة الفقر، نتيجة لانتشار وباء الكورونا وما نجم عنه من أضرار اقتصادية على المدى القصير، وسياسات الافقار التي تمارسها الحكومات المتعاقبة.
وبلغ عدد العائلات تحت خط الفقر، 850 ألف عائلة حيث ارتفعت النسبة من 20.1% (582 ألف عائلة) لتصل إلى قرابة ال30%.
وأضاف التقرير أن 50.7% من مجمل سكان البلاد أفادوا بأنهم تضرروا بشكل خطير في أعقاب تفشي الوباء، فيما أفاد 19.6% بأنهم تضرروا بشكل خطير في الناحية الصحية.
وبحسب التقرير، تواجه 422 ألف عائلة جديدة ضائقة اقتصادية في أعقاب الجائحة. وارتفعت نسبة العائلات التي تواجه ضائقة اقتصادية إلى 38.6% (86.6% بين العرب) بسبب جائحة كورونا، بينما كانت هذه النسبة 24.1% (63.8% بين العرب) قبل الجائحة.
وقالت 23% فقط (بينهم 97% يهود و3% عرب) من العائلات إن وضعها الاقتصادي جيد أو أفضل من ذلك خلال فترة الجائحة، بينما كانت هذه النسبة 45% قبل الجائحة. وارتفعت نسبة العائلات التي تشكو من ضائقة اقتصادية بثلاثة أضعاف.
وأكد التقرير على تضرر الشرائح الاجتماعية الضعيفة بشكل كبير. ووفقا للمعطيات، ويقول التقرير أن 62% من الاشخاص الذين يحصلون على مساعدات حكومية أفادوا بأن وضعهم الاقتصادي تراجع بشكل كبير أو كبير جدا إثر الجائحة.
وأشار التقرير إلى اتساع ظاهرة صعوبة توفير الغذاء، بحيث يوجد نقص دائم بالغذاء. وشملت هذه الظاهرة 656 ألف عائلة، أي 22.6% من العائلات في البلاد.

.jpg)

.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)



