قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الخميس، إنه منذ اغتيال العالم الإيراني فخري زادة، بعملية إرهابية قرب طهران قبل أيام، تجري اتصالات مكثفة وتنسيقية بين الجيشين الإسرائيلي والأمريكي، تحسبا لعملية رد إيرانية.
وقال المحلل العسكري في الصحيفة، عاموس هارئيل، إن "ضباطا كبار في الجيش الاسرائيلي أجروا مؤخرا محادثات تنسيقية مع نظرائهم في قيادة المنطقة الوسطى للجيش الامريكي (سانتكوم) من اجل تعزيز التعاون بين الجيشين، على خلفية احتمالية حدوث انتقام ايراني. كبار في النظام في ايران يهددون منذ يوم الجمعة الماضي بالرد على عملية اغتيال عالم الذرة محسن فخري زادة في شرق طهران. ايران تحمّل اسرائيل المسؤولية عن هذه العملية، واسرائيل من ناحيتها لم ترد على ذلك. ولكن شخصيات رفيعة المستوى في ادارة ترامب أكدت لوسائل اعلام امريكية بأن الموساد هو الذي يقف من وراء العملية" حسب تعبير هارئيل.
وأضاف الكاتب، أنه كجزء من التنسيق مع الامريكيين تم اتخاذ خطوات دفاعية مختلفة استعدادا لاحتمالية رد ايران. ومن بين امور اخرى، تم تنسيق اجراءات تشغيل مشترك لوسائل كشف وتشخيص اطلاق صواريخ وقذائف على اسرائيل وعلى اهداف امريكية في الشرق الاوسط. الجيشان يتعاونان في هذا المجال ايضا في الايام العادية. الجيش الاسرائيلي قام بتغييرات صغيرة في استعداده الدفاعي منذ عملية الاغتيال في ايران، لكن لم يتم تجنيد الاحتياط ولم يتم اجراء تعزيز كبير للقوات.
وحسب التقرير ذاته، فإنه في تقديرات المخابرات الإسرائيلية، فإن الرد الإيراني قادم، والسؤال هو التوقيت، وترجح ذات الجهات الإسرائيلية، أن تسعى إيران للرد قبل تنصيب جو بايدن رسميا، يوم 20 كانون الثاني المقبل.



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)



