صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي بعد منتصف الليلة الماضية، بأغلبية الأصوات، على صفقة تبادل الاسرى مع حركة حماس، في جلسة نادرة، تقعد خلال ساعات يوم السبت العبري، الذي يبدأ مع غروب شمس الجمعة، واستمرت الجلسة سبع ساعات. وسيدخل الاتفاق حيز التنفيذ ظهر يوم غد الأحد.
وقد صوت الى جانب الاتفاق 24 وزيرا، وعارضه 8 وزراء، هم 3 وزراء من عوتسما يهوديت ومثلهم من "الصهيونية الدينية"، وآخرين من حزب الليكود. وسبق جلسة الحكومة، جلسة للطاقم الوزاري للشؤون الحربية والسياسية، الذي صادق على الصفقة بأغلبية الأصوات.
ومن المتوقع أن يقدم وزراء حزب عوتسما يهوديت الذي يتزعمه ايتمار بن غفير استقالتهم من الحكومة، فيما سيبقى سموتريتش ووزراؤه في الحكومة. لكن بن غفير لن يكون ضمن المعارضة للحكومة، وعلى الأغلب سيعود قريبا الى الحكومة.
ويدخل الاتفاق حيز التنفيذ في الساعة 12:15 من ظهر يوم غد الأحد، على أن يتم الافراج عن 33 من الرهائن في قطاع غزة، وتبدأ حكومة الاحتلال بعملية الافراج عن حوالي 1735 أسيرا، وكل هذا في المرحلة الأولى، لكن من بين الأسرى 735 أسيرا من المحكومين، وحوالي ألف أسير من المحتجزين لدى سلطات الاحتلال وهم من قطاع غزة. كذلك فإن اول المحررين هم النساء والفتيان والأطفال دون سن 19 عاما.






.jpeg)

