news
شؤون إسرائيلية

نتنياهو وبولتون: "مستعدون للعمل ضد إيران"

 

 

 

 

اعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ومستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، في مؤتمر صحفي عقد اليوم الأحد، تمهيدا لعقد ثلاثي إسرائيلي أميركي وروسي، للبحث بالأوضاع في روسيا، إن الجانبين الإسرائيلي والأميركي مستعدان لشن عدوان على إيران.

وقال بولتون إن الاجتماع يمثل فرصة للحفاظ على التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل وروسيا- وقال إنه من المتوقع أن يجتمع ترامب مع الرئيس بوتين في اليابان". وحسب مزاعم بولتون، فإن إيران تواصل إنتاج أسلحة نووية وتطوير القدرات. وأنها تنقل الصواريخ والأسلحة إلى العراق وسوريا ولبنان واليمن وأفغانستان- وتواصل تهديد إسرائيل وحلفائنا بقوة في دول الخليج. هذه ليست أمة تسعى للسلام "، حسب تعبير المتطرف بولتون.

وقال بولتون "لا يمكن لإيران وأي دولة معادية أخرى أن ترى دولة ضعيفة في الولايات المتحدة، كما قال الرئيس يوم الجمعة- جيشنا جاهز للعمل"، مضيفًا أن إيران لن تمتلك أسلحة نووية أبدًا. الولايات المتحدة - وليس ضد العالم ".

من ناحيته، شكر نتنياهو بولتون على زيارته وقال "ليس للولايات المتحدة شركة أكبر من إسرائيل، وآمل أن تساعد المحادثات في زيادة الأمن والاستقرار، وقال إن هذه خطوة مهمة في ضمان الضمانات للحفاظ على الاستقرار في الشرق الأوسط، وقال إن "المهم في الاجتماع المشترك للقوتين في إسرائيل هو أنه يشهد على مكانة إسرائيل في الساحة الدولية".

وبحسب موقع "واينت" الإسرائيلي فقد قالت مصادر عسكرية واستخباراتية إسرائيلية، قد عبرت لوسائل إعلام إسرائيلية، عن ازعاجها وقلقها، من أن الرد الضعيف على استفزازات إيران من شأنه أن يتسبب في تصعيد الإيرانيين للموقف وحتى تصعيده، مشيرة إلى أن "الإيرانيين توصلوا إلى استنتاج مفاده أن الرئيس ترامب غير مهتم بالحرب، وبالتالي هم" على شفا ". بالإضافة إلى ذلك، هناك خوف من مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، تتعرض خلالها الأهداف الإسرائيلية للضرب.

 وحسب الصحيفة، فإن الحكومة الإسرائيلية لا تريد الظهور بمظهر كمن تدفع الولايات المتحدة للقيام بعمل عسكري ضد إيران، لذلك من المهم جدًا لإسرائيل أن تحافظ على التنسيق الكامل مع الأمريكيين فيما يتعلق بمواصلة الخطوات المطلوبة لكبح العدوان الإيراني في المنطقة، وخاصة سوريا.

وكانت مسألة اللقاء الثلاثي بين إسرائيلي والولايات المتحدة وروسيا قد ظهر في الشهر الجاري، وزعمت إسرائيل، إنه هو مؤشر لتعاون ثلاثي يهدف الى لجم إيران في روسيا، إلا أن روسيا نفت احتمالا كهذا، قبل بضعة أيام، على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف.

وحسب ما ورد في تقرير سابق، فإن "المصالح المشتركة بين اسرائيل وروسيا وأميركا في موضوع ايران هي التي اوجدت فكرة عقد قمة المستشارين للامن القومي التي عقدت في الشهر الحالي في اسرائيل. وحسب التقديرات غير المؤكدة، روسيا تطمح الى اعتراف أميركا بالرئيس الاسد ورفع العقوبات عن سورية، وفي المقابل أن تعمل روسيا على سحب القوات الايرانية من سورية. هذا اللقاء الاستثنائي هذا لمجرد عقده في اسرائيل الذي فيه للمرة الاولى والذي بحث فيه مستشارو الامن القومي الثلاثة، مئير بن شباط وجون بولتون ونيكولاي بترشوف، التطورات الاقليمية كشركاء متساوين وليس حول مواضيع ثنائية".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قد قال في نهاية شهر الماضي أيار أثناء زيارة نظيره الإيراني لموسكو إن الدعوات الأميركية لكبح نفوذ إيران في سورية والشرق الأوسط على نطاق أشمل "غير واقعية". وحينما سئل عما جعل إدارة ترامب متفائلة بشأن الاحتمالات الآن، قال لافروف إن مشاركة روسيا في اجتماع من هذا النوع في إسرائيل خصم إيران اللدود أمر مهم.

وقال لافروف "حقيقة أن الروس يرون قيمة في هذه المحادثات، وأنهم على استعداد للقيام بذلك علنا، أعتقد أن هذا بحد ذاته مهم للغاية". وأردف قائلا "ولذا فإننا نأمل أن يأتوا إلى الاجتماع ببعض المقترحات الجديدة التي ستتيح لنا إحراز تقدم".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب