news-details
شؤون إسرائيلية

رسميًّا بينيت وشاكيد خارج الكنيست ال 21

اشارت نتائج الانتخابات النهائيّة للكنيست ال 21 والتي جرت في التاسع من نيسان أبريل الجاري الى عدم تجاوز حزب "اليمين الجديد" نسبة الحسم، الحزب الذي شكّله كل من وزير التعليم نفتالي بينيت ووزيرة القضاء أييلت شكيد في نهاية كانون الأول\ديسمبر الماضي بعد انشقاقهما عن حزب البيت اليهودي.

وكانت لجنة الانتخابات المركزيّة نشرت ظهر اليوم –الثلاثاء- بيانًا خاصًا وغير اعتياديّ تطرّق خلاله الى ادعاءات "اليمين الجديد" حول أخطاء في عمليّة إحصاء وعد الأصوات اذ أكد البيان على انّ اليمين الجديد لم يخسر أي صوت حسب ادعائهم بل العكس تمامًا اذ تمّ احتساب ثلاثة أصوات بالخطأ لصالحهم.

وأضاف البيان:" في فحص إضافي لعشرات تسجيلات الأصوات في الصناديق المختلفة القطريّة، وحسب طلب الوزير بينيت، لم يتمّ العثور على أية أخطاء وخروقات جديّة... خلال يوم امس وطوال الليل،  فحصت العديد من الطواقم عشرات الصناديق التي طلبها الوزير بينيت، وفي تسجيلات اللجنة يتضح انه لا يوجد اية خروقات جوهريّة.

يذكر انّ وزير التعليم كان قد توجّه يوم الاحد الى رئيس لجنة الانتخابات المركزيّة، القاضي حنان ميلتسر وطالب بمعاينة الملفات المزدوجة والتسجيلات لعمليّة الفرز في الكنيست، وذلك بادعاء الغاء العديد من الأصوات التي حصل عليها حزب اليمين الجديد.

ويتضح من النتائج التي نشرت في الموقع الرسمي للجنة الانتخابات انّ الوزيران قد نقصهما ما يقارب ال 1400 صوت من أجل عبور نسبة الحسم حيث حصل الحزب على 138،598 صوتًا أي ما يعادل ال 3.22% من الأصوات بحيث ان نسبة الحسب بعد تعديل القانون تصل الى 3.25%

ومن جهته تابع حزب اليمين الجديد هجومه على عمليّة الانتخابات وفي رده على بيان لجنة الانتخابات المركزيّة عاد بينيت وكرر ادعاءه حول وجود عمليات تزوير خطيرة للانتخابات وأنه في ما يقارب ال 8% من الصناديق تم العثور على اخطاء في التسجيلات وأن الحزب سيقرر في الفترة القريبة حول الخطوات المستقبليّة.

وتشير نتائج الانتخابات الى تغيير في توزيعة المقاعد حيث ارتفع حزب "يهدوت هتوراه" الى ثمانية مقاعد على حساب حزب الليكود اليميني الحاكم الذي يحصل بذلك على 35 مقعدًا ويتساوي في قوّته مع حزب "كاحول-لافان".

الوزيران بينيت وشاكيد في مؤتمر صحفي في تشرين الثاني نوفمبر الماضي - تصوير رويترز
أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..