رأى 25% من اليهود الأميركيين أنهم لا يعتبرون وجود إسرائيل عنصرًا ضروريًا لاستمرار بقاء الشعب اليهودي، فيما قال 20% من اليهود في إسرائيل إن اليهود في العالم، أو ما يسمى بـ"يهود الشتات" ليسوا عنصرا هاما في بقاء الشعب اليهودي، وذلك حسب استطلاع أجرته اللجنة الأميركية – اليهودية ونشرت نتائجه في 2 حزيران الحالي، وتم استعراضه بشكل واسع خلال مؤتمر في جامعة تل أبيب أمس الخميس.
وتبين من الاستطلاع أن أكثر من ثُلث الأميركيين اليهود لا يرون بإسرائيل جزءا هاما في يهوديتهم. وقال 59% من اليهود في الولايات المتحدة إنهم لم يزوروا إسرائيل أبدا. ورغم ذلك، اعتبر 57% من الأميركيين اليهود أن عليهم التدخل في شؤون إسرائيلية داخلية، خاصة فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي - الفلسطيني. ويشار إلى أن استطلاعات سابقة أظهرت أن أغلبية بين الأميركيين اليهود يؤيدون سلاما مع الفلسطينيين ويعارضون سياسات رئيس حكومة اليمين، بنيامين نتنياهو.
وادعى 46% من اليهود في إسرائيل أنه لا يوجد لليهود مستقبل في أوروبا بسبب معاداة السامية وأن عليهم أن يغادروا القارة الأوروبية، بينما أكد 75% من اليهود الأميركيين أن لليهود في أوروبا مستقبل في دولهم هناك. وقال 44% من اليهود الإسرائيليين إنه يوجد مستقبل جيد لهم في أوروبا. ويذكر أن حصول اليهود في إسرائيل على جوازات سفر أوروبية يتزايد.
وعبر 70% من اليهود في إسرائيل عن رضاهم من إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لعلاقات الولايات المتحدة مع إسرائيل، كما عبر 88% من اليهود في إسرائيل عن رضاهم من قرار ترامب باعتراف بضم هضبة الجولان المحتلة إلى إسرائيل.
مسيرات للمستوطنين في ذكرى احتلال القدس - تصوير رويترز




