أعلنت كتلة "الصهيونية الدينية"، اليوم الخميس، موافقتها على تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن، بشرط ضمان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو استئناف جيش الاحتلال العمليات العسكرية في قطاع غزة.
في الوقت نفسه، يواصل نتنياهو جهوده لإقناع رئيس الكتلة ووزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، بعدم الاستقالة من الحكومة، فيما يُصر سموتريتش على الحصول على تعهّد بعدم تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، مما يسمح باستمرار الحرب والإبقاء على عدد من الرهائن داخل غزة.
وأفادت مصادر مطلعة أن نتنياهو وسموتريتش أجريا عدة محادثات خلال الأيام الماضية. وخلالها، أكّد نتنياهو أن جيش الاحتلال سيستأنف القتال بعد فترة طويلة من تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق. مع ذلك، يظل سموتريتش على موقفه الرافض حتى الآن.
ويحاول نتنياهو تقليص المعارضة داخل حكومته لضمان تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق. ورغم معارضة سموتريتش، فإن نتنياهو يتوقع الحصول على أغلبية حكومية لتمرير الاتفاق، لكنه يخشى انسحاب وزير المالية، ما يدفعه لاقتراح تجديد المفاوضات مع اقتراب المرحلة الثانية من الاتفاق التي يُفترض أن تُنهي الحرب.
إلى جانب ذلك، نادرًا ما التقى نتنياهو برئيس حزب "عوتسما يهوديت" إيتمار بن غفير، حيث اقتصرت تواصلهما على بضع محادثات متفرقة، مقارنةً بالمشاورات المكثفة التي أجراها مع وزير المالية.
ويعتقد أنصار نتنياهو أن بن غفير يتخذ مواقفه بناءً على عواطفه وتوجهات الرأي العام، مما يجعل التأثير عليه عبر الحجج العملية أمراً صعباً. ويرجّح رئيس الحكومة أنه سيتمكن من التعامل مع تداعيات استقالة بن غفير من الحكومة سياسيًا، طالما بقي سموتريتش في الحكومة. بناءً على ذلك، يُركّز نتنياهو جهوده حاليًا على إقناع سموتريتش بعدم الاستقالة.

.jpeg)




.jpeg)
