news-details
شؤون إسرائيلية

 

قالت وزيرة القضاء السابقة أييليت شكيد أن وزيرة الثقافة ميري ريغيف، التي تعتبر المرأة الأولى في حزب الليكود، كانت تخشى من انضمامها للحزب اليميني الحاكم، وذلك بعدما كانت قد دارت مفاوضات حول انضمامها للحزب خلال الأشهر الماضية. وقبيل وبعد المعركة الانتخابية الأخيرة، على اثر فشل قائمتها "اليمين الجديد" برئاسة بينيت بعبور نسبة الحسم.
وقالت شكيد التي تترأس اليوم قائمة "اليمين الموحد"، الاستيطانية العنصرية، مع كل من بينت وبيرتس وسموتريتش، في مقابلة مع اذاعة الجيش إن ريغيف "اخترعت كلمة الانتهازية في السياسة، من قامت بالترويج للانسحاب من غزة بلهف شديد، تكذب في أقوالها. كانت تخشى أن أنضم لليكود". 
هذه النقاش حول الانتهازية لعله خير دليل على ما يجري في أروقة اليمين الاستيطاني، حيث يتنافسون على من هو أكثر فاشية وعنصرية من غيره، في مساعيهم لاجتذاب أصوات من اليمين المتطرف وارضاء أسيادهم المستوطنين.
وتابعت أنه بعد فشل حزبها "اليمين الجديد" مع بينيت بعبور نسبة الحسم، كانت تنوي الانضمام لحزب الليكود ودعمه، ولكن ريغيف حسب زعمها، توجهت لكبار حزب الليكود وعبرّت عن رفضها القاطع لهذه العملية.
وعقّبت ميري ريغيف وهاجمت شكيد التي تتزعم حزب أطلقت عليه اسم "يمنة"، فقالت "بعد أن قامت بالمشتريات في الليكود، الآن فجأة تناطح رئيس الحكومة لأن هذا قد يرفع شأنها في العناوين. لا أعتمد على الثنائي شكيد وبينيت، كما أنهم توعدوا بعدم التوصية على نتنياهو لرئاسة الحكومة، إذن سيوصون بمن؟ غانتس؟".
أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب