أعلنت وزارة المالية الإسرائيلية في نهاية الأسبوع، أن العجز في الموازنة العامة بلغ حتى نهاية العام المنصرم، 2023، ما يقارب 78 مليار شيكل، وهو ما يعادل نسبة 4.2% من حجم الناتج العام، في حين أن مخطط ميزانية 2023 الأساسي، كان عجزا بنسبة 1% من حجم الناتج، وحتى أن التوقعات في نهاية أيلول الماضية، عشية نش العدوان على شعبنا الفلسطيني، كانت تشير الى عجز أقل من المخطط.
ومع شن العدوان وتقدمه، توقعت المؤسسات المالية الإسرائيلية الرسمية أن يرتفع العجز في الميزانية العام للعام الماضي الى نسبة 3.5%، وحتى انتهاء العام الجديد 2024 يكون العجز بنسبة 5.7%، إلا أن نسبة العجز في نهاية 2023 تقول إن العجز الإجمالي سيفوق أكثر من التوقعات.
وحسب التقديرات، فإن كلفة حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة ستفوق 240 مليار شيكل، نصفها تصرف على جيش الاحتلال. وفي حين أن إسرائيل موعودة بدعم أمريكي بقيمة 14.3 مليار دولار (53 مليار شيكل)، عدا الدعم العسكري السنوي الدائم بقيمة 3.8 مليار دولار، فإن حكومة الحرب ستلقي قسطا كبيرا من هذه الكلفة على الجمهور، من خلال زيادة الضرائب، وإلغاء ميزانيات اجتماعية، وتأجيل تنفيذ مشاريع بنى تحتية كبيرة، لكن دون المساس بميزانيات الاستيطان، وتمويل جمهور الحريديم وجمهور التيار الديني الصهيوني، وكلاهما الركيزة الأساسية لحكومة الحرب.





