*المؤشرات تدل على أن بينيت "شخص غير مرغوب فيه" *بينيت يصر على خوض الانتخابات بقائمته التي كانت على حافة نسبة الحسم*
يستدل من سلسلة تقارير صحفية، أن وحدة الأحزاب التي يشكل المستوطنون قاعدتها الأساسية، تواجه عراقيل، قد تنتهي بخوض الانتخابات، كما في نيسان، ضمن قائمتين، رغم احتمال عدم اجتياز نسبة الحسم لإحداها.
فحسب ما نشر، فإن "اتحاد أحزاب اليمين" دعا وزيرة القضاء السابقة أييليت شكيد، لتنضم اليه وتحصل على المقعد الثاني، بينما الثاني حاليا، بتسلئيل سموتريتش، "يرضى" بأن يكون ثالثا. وتُعد شكيد، الوجه العلماني لليمين الاستيطاني. في حين أن "اتحاد أحزاب اليمين" الاستيطانية، يبدي تشددا دينيا غير مسبوق، في التيار الديني الصهيوني. وهذا ما دلت عليه تصريحات بتسلئيل سموتريتش، قبل ثلاثة أسابيع، حينما أعلن أنه يريد حقيبة القضاء ليعيد إسرائيل الى أيام الشريعة اليهودية.
وفي اليومين الأخيرين، ابدى من بات وزيرا للتعليم، ويرأس تحالف "اتحاد أحزاب اليمين" رافي بيرتس، اعتراضا على أعمال بنى تحتية في أيام السبت، وقال إن أعمالا كهذه يجب ان تحصل أولا على موافقة كبار الحاخامات.
وتقول المصادر المحيطة بشكيد، إنها لن ترضى أن تكون ثانية في قائمة "اتحاد أحزاب اليمين"، بل الأولى، بمعنى أن ترأس القائمة، وهذا من شبه المستحيل في قائمة تابعة كليا للتيار الديني الصهيوني، وكان ضمن طلباتها من الحكومة التي فشل نتنياهو في تشكيلها، السماح بفصل النساء عن الرجال في صفوف جيش الاحتلال، والسماح للجنود المتدينين اليهود العمل في في وحدات عسكرية خالية من النساء.
وأيضا حسب ما نشر، فإن شكيد تفضل خوض الانتخابات مع شريكها السياسي نفتالي بينيت، الذي اعلن أنه سيخوض الانتخابات ضمن قائمة "اليمين الجديد" التي رئسها في الانتخابات السابقة، وكانت بعيدة عن نسبة الحسم بنحو 1400 صوت. ولكن السؤال، ما إذا سيمنح شكيد رئاسة القائمة، أم لا.
وكما يبدو فإن بينيت سيقفز هو أيضا على عربة مناهضة الحريديم في الانتخابات المقبلة، ليغازل قوى اليمين الاستيطاني المناهض للتزمت الديني، وهو الجمهور الذي يصب افيغدور ليبرمان جهوده للحصول على غالبية أصواته.
"الساكت" حتى الآن، العنصري المنفلت موشيه فيغلين، الذي خاض الانتخابات بقائمة مستقلة، وكانت استطلاعات الرأي تمنحه حتى 6 مقاعد، بعد أن أعلن أن لا الاعتراض لديه، على شرعنة استخدام القنب. ولكنه في نهاية المطاف حصل على 118 ألف صوت، ما يعادل 3 مقاعد تقريبا، ولم يجتاز نسبة الحسم.
وحسب التقديرات، فإن بينيت قد يتوجه لفيغلين للشراكة في الانتخابات، إلا أنه في حالة كهذه فإن مسألة "القنب" ستكون تحت علامة سؤال، وهي القضية التي منحت فيغلين عشرات آلاف الأصوات في الانتخابات الأخيرة.





