news-details
شؤون إسرائيلية

فشل مخطط تجنيد الحريديم:تجاوب 16% من شبانهم

دلت معطيات جديدة، على أن الحكومة وجيش الاحتلال فشلا في تجنيد شبان الحريديم في جيش الاحتلال، إذ أنه تم في هذا العام تجنيد 2480 شابا، بدلا من هدف سابق يصل الى 3400 شاب. ومن تم تجنيدهم، يقفز قليلا عن 16% من الشريحة العمرية للشبان الذكور، إذ أن الشابات المتدينات معفيات من الخدمة. ويقول تقرير، إنه حتى هذا العدد المتدني ليس دقيقا وعمليا فإن المجندين أعدادهم أقل.

وتدور معركة من أجل تجنيد الشبان الحريديم، احتدت في العقود الثلاثة الأخيرة، وتصاعدت بشكل كبير في السنوات الأخيرة. وبالامكان القول، إن هذه القضية حالت دون قيام حكومة بنيامين نتنياهو في نيسان الماضي، وساهمت في حل الحكومة قبل عام، إذ أن الكنيست أقر مشروع قانون بالقراءة الأولى قبل عام، وهو قانون صاغه جيش الاحتلال، ويضع مخطط تجنيد تدريجي للحريديم، ولكن ليس في أي حال يكون تجنيدهم كاملا.

ويطالب أفيغدور ليبرمان زعيم حزب "يسرائيل بيتينو" بسن قانون التجنيد للحريديم، بالقراءة النهائية دون أي تعديل به، وهذا ما يرفضه الحريديم، إذ يطالبون بتعديلات، منها ما يُفرغ القانون من مضمونه.

إلا أن الحريديم وقادتهم الدينيين والسياسيين، يرفضون تجنيد شبانهم في جيش الاحتلال من منطلقات دينية، رغم مواقفهم السياسية اليمينية الاستيطانية المتشددة. إذ يعرف قادة الحريديم، أن خروج الحريديم من مجتمعاتهم الى الجيش، هو الخطوة الأولى لغالبيتهم الساحقة نحو العالم المفتوح، والخروج من مجتمع الحريديم المتزمت.

وهذا ما يمكن قراءته في تقرير لصحيفة "هآرتس" نشر اليوم الأحد، إذ حسب الصحيفة، فإنه من ضمن المجندين الـ 2480 شابا، بينهم شبان باتوا خارج مجتمع الحريديم، ولكن الجيش يحتسبهم حريديم كي يرفع الاحصائيات.

ويقدر عدد الحريديم الذين بلغوا سن 18 عاما، في هذا العام، في حدود 28 ألفا الى 29 الف شاب، نصفهم من الذكور، بمعنى أن عدد الذين هم في سن التجنيد في حدود 14 ألفا وأكثر بقليل. إلا أن المجندين هذا العام، ليسوا كلهم في سن 18 عاما، بل تتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 24 عاما.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..