news-details

فضيحة التسجيلات: القرا ينفي ضلوعه بتسريب تسجيلات تفضح علاقة نتنياهو بالقناة 20 اليمينية

 

فضحت تسجيلات مسربة كشفت عنها "القناة 13" يوم أمس الاثنين، بين رئيس حكومة اليمين بنيامين نتنياهو ووزير الاتصالات السابق أيوب القرا الذي أطاح به نتنياهو من المنصب بعدما لم ينجح في انتخابات الليكود الداخلية بتبوأ منصب متقدم، قبيل الانتخابات السابقة.
ونفى القرا ضلوعه بتسريب هذه التسجيلات الفاضحة، وقال صباح اليوم إن "طرف شرير سجّلنا"، حسبما قال لاذاعة "ريشت بيت"، زاعمًا أنه كانت هناك أطراف أخرى في تلك المحادثة المسربة، وأشار الى أنه على استعداد لاجراء فحص كشف الكذب والمشاركة بأي تحقيق "يسعدني أن يتم التحقيق الموسع الذي يكشف الحقيقة ومن هو الخلند في المنظومة".
وحسبما كشفت القناة 13 أمس، طلب نتنياهو من القرا أن يعمل لأجل الغاء مجلس الكوابل والأقمار الاصطناعية الاسرائيلي، في اطار مساعيه للتدخل لانقاذ القناة 20 اليمينية من الزوال. وكان نتنياهو قد توصل الى تسوية بشأن عدم تدخله بشؤون الاتصالات والاعلام، في أعقاب علاقاته ومساعيه للتدخل في موقع "والا" عام 2016، قبل أن يغادر منصب وزير الاتصالات في العام التالي. ويمنع اتفاق التسوية نتنياهو من التداول بشؤون الاعلام في اسرئيل أو التدخل لمصلحة أية وسيلة اعلام كانت في شؤون القوننة.
ويُسمع في التسجيل نتنياهو يعمل لمصلحة القناة 20 كي يتيح للقناة التي أقيمت كقناة مخصصة لبث برامج تعنى بالتقاليد اليهودية، أن تبث نشرة أخبار وبرامج اخبارية أيضًا، بشكل يناقض القانون. ويزعم نتنياهو أن هناك انتهاكات للتراخيص من قبل القناتين 10 و 2، وذلك قبل أن تتحوّلا للقناتين 13 و 14، "ريشت" و "كيشت". ويُسمع نتنياهو يسأل أحد المقربين له في الليكود والوزير السابق أيوب قرا، كيف بالامكان الرد على هذه الانتهاكات، وكيف يمكن تفكيك مجلس الكوابل والأقمار الاصطناعية. فيرد القرا أنه يوجد البند رقم 6 الذي يتيح له التحكم بالمجلس، بينما يرد عليه نتنياهو بوجوب الغاء المجلس كليًا. بينما يزعم قرّا أنه حسب اعتقاده يتوجب اما الغاء أو تفكيك المجلس، "أعتقد أنه يجب تعديل القانون".
وفي تسجيل آخر يُسمع نتنياهو غاضبًا لأنه لم يذكر اسمه في تقرير لصحيفة "ذي ماركر" حول المساعي لتعديل القانون، بينما يذكر القرار وأييلت شاكيد، وزيرة القضاء، المسؤولة عن ذلك. بعدها يبدو نتنياهو سعيدًا بان القناة 13 ذكرته كمن يحاول انقاذ القناة 20 من الاغلاق. ويؤكد أن المستشار القضائي للحكومة أتاح له بعدما لم يعد وزيرًا للاتصالات أن يواصل الاهتمام بشؤون القنوات التلفزيونية والصحف الاخبارية "هذا امر لا يصدّق" يقول نتنياهو. ويزعم انه فخور بمساعيه لانقاذ القناة المقربة منه. وطالب من القرا أن يكشف الأمر أمام جميع المقربين والأصدقاء في حزب الليكود، على أنه "يسعى الى التنوّع في سوق الاتصالات الاسرائيلي منذ عشرات السنين. اليسار يحارب لاغلاق القناة السابعة، يحارب "يسرائيل هيوم"، وحاربوا لمنع هذا الصوت الصغير من اليمين الذي يمثل معظم الشعب".
وهاجم زعماء الأحزاب الوسط، من موشيه يعلون وبينيت غانتس (كحول لافان) وايهود باراك (المعسكر الديمقراطي) وحزب العمل - جيشر، هذه المساعي من قبل نتنياهو مؤكدين أن نتنياهو لا يملك أي كابح، وأنه بصوته يتدخل في سوق الاعلام، بعكس تعليمات المحكمة. وكتب باراك "الأيادي أيادي القرا والصوت صوت نتنياهو"!
وطالب حزب العمل من المستشار القضائي للحكومة أفيخاي مندلبليت بفتح تحقيق مستعجل في الموضوع، مؤكدين أنه لا يملك أي خطوط حمراء في هذا الخصوص وينتهك تعليمات المستشار  القضائي للحكومة الذي طالبه بعدم التدخل بشؤون الاعلام في اسرائيل. مؤكدًا "لا زال يحاول هندسة سوق الاتصالات حسب احتياجاته".

تصوير: الارشيف الاسرائيلي

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب