news-details
شؤون إسرائيلية

في أخطر تصريحاته: أردان يسعى لاتاحة صلوات اليهود بالأقصى ويتعهد "بتعزيز السيادة الاسرائيلية على الأقصى"

 

 
رغم أن الشرطة، التي هو مسؤول عنها، توصي بعدم المس بالوضع القائم في المسجد الأقصى، والالتزام بالقيود التي فرضتها شرطة الاحتلال في القدس بمنع صلوات اليهود في رحاب المسجد الأقصى، رغم أنها تتيح لليهود والسائحين التجول في باحات المسجد الأقصى تحت حماية مشددة من قبلها، طلّ وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي جلعاد اردان ليعلن أنه يسعى لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى منذ زمن، متعهدًا باتاحة صلوات اليهود في الأقصى.
وقال الوزير المقرب من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، في مقابلة له على إذاعة راديو 90  أنه يجب السماح لليهود بالصلاة في الأقصى، في أحد استفزازات حكومة اليمين الاستيطانية والتي تنذر بما لا تحمد عقباه.
وقال أردان "أعتقد أنه هناك ظلم بالوضع القائم منذ العام 67، ويجب العمل على تغييره بحيث يتاح لليهود مستقبلًا أداء الصلوات في رحاب جبل الهيكل (المسجد الأقصى)، وهو أقدس المواقع للشعب اليهودي، وهو ثالث أهم موقع للمسلمين". وتابع "يجب التوصل لحالة يتمكن فيها اليهود من أداء الشرائع التلمودية والصلوات بشكل فردي أو جماعي في موقع مفتوح أو مكان مغلق (أي داخل مبنى) في الأقصى".
واعتبر الوزير أنه هناك ارتفاع بنسبة 20% بعدد المستوطنين اليهود الذين زاروا الأقصى مقارنة مع العام الماضي، بيوم ذكرى خراب الهيكل (تشعا بآب). وبلغ عدد المستوطنين اليهود الذين اقتحموا المسجد الأقصى خلال يوم أمس 1729 شخصًا. 
وتعهّد أردان بمواصلة العمل "لتعزيز السيادة الاسرائيلية في الأقصى كما فعلت في السنوات الأربع الماضية"!
من جانبه، عقب النائب احمد الطيبي رئيس العربية للتغيير ( المشتركة) على تصريحات وزير الامن الداخلي اردان بالقول إن "أردان يزايد ويبق الحصوة ويهدد  مطالبا بالسماح بصلاة اليهود في المسجد الأقصى فرادى وجماعات. ليس مجرد مزايدة انتخابية فهذا موقف اردان  منذ حين وتكتسب مواقفه خطورة نظراً  لموقعه الوزاري ومسؤوليته عن شرطة احتلال القدس".
وأضاف الطيبي بل اكثر من ذلك "قائد شرطة احتلال القدس ياديد قال رداً على سؤال صحفي: لا اعترف بشي اسمه الوضع القائم .  الوضع القائم هو وضع احتلالي قسري. والمسجد الأقصى بكل ساحاته وباحاته هو مكان صلاة للمسلمين. نقطة. أردان ونتنياهو والمقتحمون يستعملون الدين لتغيير واقع سياسي وتكريس وتعميق الاحتلال عبر إحكام السيطرة على اولى القبلتين وعلى القدس الشريف. تربينا على احترام الاديان والايمان ولكن ابدا لن نقبل  لا باقتحام ولا بانر واقع احتلالي لانه المسجد الاقصى". 
 
أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..