صرّح وزير الحرب الإسرائيلي السابق النائب افيغدور ليبرمان مساء امس الاثنين انّه حتّى اذا كان ثمن موقفه التوجّه مجددًا الى انتخابات برلمانيّة فان حزبه "يسرائيل بيتينو" لن يتنازل في موضوع تجنيد اليهود المتدينين الذين يدرسون التوراه. وأضاف ليبرمان :" المتدينون اليهود لم يتركوا الائتلاف الحاكم عندما مرّرنا قانون التجنيد في القراءة الاوى، لذلك كل فان كل مطالبهم الان تتمحور حول كيفيّة افراغ القانون من مضمونه ونحن لن نوافق على ذلك. لن نتنازل عن فاصلة او حتى نقطة من القانون وسنطالب بتمريره بالقراءتين الثانية والثالثة بالصيغة نفسها، هذا ليس ضد المتدينين والدين، هذا كله من أجل الجيش الإسرائيلي"
وفي جلستها الأولى أقرّت كتلة "يهدوت هتوراه" للمتدينين اليهود بحضور أعضاء الكنيست الثمانية والمرشحين في الأماكن التاسعة والعاشرة، أقرّت، موقفها مجددًا الذي يؤكد ان كل من يدرس التوراة والتوراة عقيدته فسنمكّنه من الاستمرار بذلك بدون أي عوائق وأن الحزب والكتلة ملتزمون دائمًا بهذا الموقف. وأضافت الكتلة أنها تدعو كافّة المسؤولين عن المقرات الانتخابيّة البقاء في وضعيّة استعداد تامّة في حال لم يتم حل هذه القضيّة فان "يهدوت هتوراه" جاهزة للمنافسة في انتخابات معادة وانها اثبتت ذلك حسب تعبيرها.
وفي ردّه على ليبرمان اكّد عضو الكنيست اوري مكلوف (يهودت هتوراه) :" الشخص الذي قدّم استقالته من وظيفة وزير "الامن" وتسبب في اسقاط الحكومة وقت عملية عسكريّة معقدّة جدا لم يأت الان من اجل الاهتمام بالتهديدات الأمنيّة لكنه يأتي ليعرض المواضيع المتعلقة بالدين على رأس مطالبه." واكد مكلوف أن ليبرمان يمارس الابتزاز السياسي من اجل الحصول على مقاعد وزاريّة لا تمثّل قوتّه الحقيقيّة.
وأنهى مكلوف مخاطبًا ليبرمان:" اذا اردت قيادة نتنياهو الى تشكيل ائتلاف حاكم من نوع اخر وتركيبة أخرى – اذا تعال وقل هذا بشكل واضح" وتأتي هذه الاقوال بعد أيام تناولت خلالها وسائل الاعلام امكانيّة تشكيل حكومة "وحدة وطنيّة" تضم الليكود و "كاحول لافان" بموافقة ليبرمان وبدون المتدينين.
جزء من نوّاب "يهدوت هتوراه" في اجتماعهم اليوم







