منعت وزارة التعليم منتدى العائلات الثكلى الإسرائيلية-الفلسطينية أن ينشط في المدارس بسبب مزاعم المنظمات اليمينية ضد طبيعة أنشطته. وشطبت الوزارة المنتدى من قائمة مزودي البرامج الخارجية للوزارة، في ختام جلسة استماع للمنتدى، وكتبت المشرفة على البرامج الخارجية أن أهداف المنتدى "تتعارض مع قيم وزارة التعليم".
إجراءات الوزارة، التي تم تحديثها مؤخرًا عام 2016، تسمح بشكل شامل للمتحدثين الخارجيين بالدخول إلى المدارس، والشرط الوحيد الذي يمنع ذلك هو "إذا كانت أنشطتها تشجع العنصرية والتمييز والتحريض والدعوة إلى العنف والدعاية الحزبية".
وكتبت ليلاخ أفلاطون مشرفة البرامج الخارجية، أن "التصورات والتصريحات في صميم مبادئ المنتدى تتعارض مع مبادئ قانون التعليم الحكومي، وأي مقارنة بين فاجعة عائلات ضحايا جيش الدفاع الإسرائيلي وضحايا الأعمال العدائية غير مقبولة ولها تأثير خطير على ذكرى الضحايا ومشاعر عائلاتهم" على حد قولها.
وبدأت الإجراءات ضد المنتدى في حزيران الماضي في لجنة المناقصات بالوزارة، والتي تحدد البرامج التي سيتم تضمينها في سلة الوزارة. وناقشت اللجنة، ادعاء نائبة رئيس بلدية القدس ضد المقارنة بين العائلات الثكلى الإسرائيلية والفلسطينية، وشكوى اليميني المتطرف شاي غليك من تصريحات الرئيس التنفيذي السابق للمنتدى رامي الحنان "لا يرى أي فرق بين الطيار الذي ألقى قنبلة في غزة والإرهابي الذي قتل ابنتي". طلب آخر، لم يحدد مصدره، يشير إلى الشهادات التي ظهرت على موقع المنتدى، التي تتطرق إلى لجرائم جنود الاحتلال في الضفة المحتلة.
*الصورة من الموقع الرسمي للمنتدى






