حذر وزير الخارجية يائير لبيد اليوم الإثنين، من وجود خطر حقيقي، من أن تقرر إحدى الهيئات الرسمية للأمم المتحدة على الأقل، خلال العام الجديد، أن إسرائيل تمارس سياسة الفصل العنصري -الأبارتهايد، ضد الفلسطينيين مؤكدًا أن للأمر عواقب فورية وخطيرة، خاصة في مجال الرياضة والثقافة، ومنها محاولات إبعاد إسرائيل عن المنافسات والمحافل الدولية.
وجاءت أقوال لبيد في إيجاز للصحفيين، تناول فيه المخاطر التي تواجه إسرائيل على الساحة الدولية خلال العام الجديد.
وأضاف لبيد ان معظم جهود وزارة الخارجية في عام 2022 ستكون ضد اظهار إسرائيل كدولة فصل عنصري، أمام منظمات مثل المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، ولجان التحقيق التابعة للأمم المتحدة، مثل لجنة الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري ومحكمة العدل الدولية.
وقال لبيد ان لجنة التحقيق في العدوان الأخير على غزّة بدأت عملها بتفويض واسع، وأن أول تقرير للجنة سينشر في حزيران هذا العام 2022.
وتابع لبيد إنه يخشى أن تكون هذه اللجنة الأولى التي ستعرّف إسرائيل كدولة فصل عنصري، إضافة إلى تقرير لجنة القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، التي رفعت إليها دعوى عام 2018، ومن المتوقع أن يصدر تقريرها في العام الجاري، وحتى في هذه الحالة تشير تقديرات إسرائيلية إلى أنه من المحتمل جدًا أن يكون القرار في النهاية هو أن دولة إسرائيل هي دولة فصل عنصري.
وتلقت المحكمة الدولية طلبًا من قبل الفلسطينيين لصياغة رأي استشاري حول تعريف السياسة الإسرائيلية، لتحديد ما إذا كانت إسرائيل تتصرف بطريقة عنصرية أو بنظام الفصل العنصري.
وقال لبيد "موقفي هو أنه من دون مناقشة سياسية مع الفلسطينيين، سيزداد الأمر سوءًا"، وأضاف "علينا توخي الحذر من وضع يقول فيه العالم ان الفلسطينيين يدفعون بالمفاوضات السياسية واسرائيل ترفض".
واتهم لبيد حكومة بينامين نتنياهو بالتخلي عن مناهضة الـ BDS، وقال إن الحكومة الحالية تستثمر الكثير من الموارد في هذا الاتجاه. مدعيًا ان "القول إن إسرائيل دولة فصل عنصري هو كذبة فاضحة. هذه معاداة للسامية وأنا لا أستخف بهذا الأمر".





