تبين وفق بيان عن جلسة للجنة الصحة في الكنيست حول وضع الطواقم الطبية في فترة حرب، أن هناك نقصا كبيرا في الاطباء المتدربين.
وأشار نوعام غرينبيرغ، الباحث في مركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست إلى تأجيل مواعيد امتحانات التأهيل للأطباء المتدربين وأنه بحسب النقابة الطبية الإسرائيلية فإن الموعد الأول لإجراء امتحانات التأهيل تقرر في أواخر أيار القادم فيما تقرر إجراء موعد ثان في شهر أيلول القادم.
وبحسب النقابة تم تحديد مواعيد الامتحانات مع الأخذ بالحسبان لإمكانية إتاحة عدة أيام متواصلة من أجل التقدم لجميع الامتحانات في كل المهن الطبية ذات الصلة، عدم حلول مواعيد امتحانات مختلفة في الوقت نفسه، وقت الفراغ بين امتحان وآخر، أعياد ومناسبات والعمل الضاغط والحثيث للأطباء المتدربين في وقت الامتحانات.
وضمن رسالة بعثت بها منظمة "مِرْشام"، وهي منظمة الأطباء المتدربين في إسرائيل إلى النقابة الطبية الإسرائيلية، عبرت المنظمة عن استيائها من المواعيد التي تم تحديدها والتي بحسب المنظمة لا تترك للأطباء المتدربين وقتا كافيا للتعلم عشية الامتحانات.
الدكتورة يوني لاهف، عضو منظمة "مِرْشام" وطبيبة متدربة في طب الأطفال قالت انها توشك على بداية المرحلة المتقدمة من التدريب عشية الامتحانات، على الرغم من أن أطفالها ما زالوا غير مسجلين حتى الآن في أطر تعليمية، حيث دعت لتمكين أقسام المستشفى لإدارة شؤون القوى البشرية من أجل السماح للمتدربين بالدراسة عشية امتحانات التأهيل.
ومن جهتها أكدت نيتسان عطية، رئيسة منظمة الأطباء المتدربين في النقابة الطبية الإسرائيلية، والتي تم تجنيدها لخدمة الاحتياط منذ وقوع الحرب وما زالت تتدرب وتنتظر الامتحانات أنه ليس هناك حل مثالي ولكن في إطار الوضع القائم فإن المواعيد الجديدة التي تم تحديدها لإجراء الامتحانات هي المواعيد الأفضل: "ليس هناك استجابة كاملة لأن المتدرب بحاجة إلى مواصلة الورديات حتى وأن الزوج في خدمة الاحتياط والأطفال في البيت".
وقال الدكتور زئيف فيلدمان، رئيس منظمة أطباء الدولة إن "الأطر التي نظمت لأطفال العاملين في المستشفيات لم تقدم الحلول المناسبة بما أن كل مستشفى كان بحاجة لتنظيم هذه الأطر بنفسه ودعا الدولة إلى إقامة حضانات دائمة لهؤلاء الأطفال في المستشفيات كما اقترح وضع ترتيبات أخرى لأوقات الطوارئ وعدم مواصلة العمل وفق التدابير المقررة للأيام الاعتيادية بما يتعلق بعدد الورديات المحددة لكل طبيب وطبيبة. وأكد فيلدمان على ضرورة تقديم المساعدات النفسية للأطباء بموازاة حالتهم الصحية وقصص المصابين والمتضررين".
وتحدث الدكتور أوفير ليفي، طبيب متدرب في علم الأعصاب عن الورديات المكثفة بصورة غير معقولة بسبب تجنيد الطواقم الطبية، فيما قال البروفيسور شاؤول ياتسيف، مدير جناح ترخيص المهن الطبيبة في وزارة الصحة في رده إنه يتم القيام بكل جهد من أجل التسهيل على المتدربين والسماح لهم بالدراسة عشية امتحانات التأهيل والنتيجة الحالية هي النتيجة الأفضل التي يمكن التوصل إليها. وأضاف أنه في القريب العاجل سينضم 800 طبيب من المهاجرين الجدد إلى إسرائيل إلى القوى العاملة وبالتالي تخفيف الأعباء المتعلقة بالورديات.

.jpeg)

.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)



