اعترفت دولة ناورو، أو ان صح التعبير دويلة ناورو، بالقدس عاصمة لاسرائيل، في أحدث فصول ضرب المواثيق الدولية بعرض الحائط.
ناورو التي لا تعتبر دولة ذات أهمية كبرى، ولكنها تعرف بميلها نحو دعم سياسات الاحتلال والاستيطان الاسرائيلية في المحافل الدولية والأمم المتحدة.
وتنضم ناورو وهي أرخبيل من الجزر الصغيرة تقع في المحيط الهادئ، الى دولتين اعترفتا حتى الآن بالقدس عاصمة لاسرائيل هما الولايات المتحدة الأمريكية وغواتيمالا، واللتين نقلتا السفارة الى القدس، بينما تستعد هوندوراس للقيام بالمثل ويتوقع أن تفتتح الأحد مكتبًا دبلوماسيًا لها في القدس، بخطوة استباقية لنقل السفارة.
ورحّب وزيرالخارجية الاسرائيلي يسرائيل كاتس بهذا القرار، ووعد بمواصلة العمل لتعزيز مكانة القدس كعاصمة لاسرائيل في المحافل الدولية.
وتضم ناورو قرابة الـ10 آلاف مواطن يعيشون على أرخبيل من الجزر في المحيط الهادئ.
وتنتهك بذلك ناورو المواثيق الدولية التي تعتبر القدس العربية عاصمة لدولة فلسطين والقدس الشرقية منطقة محتلة منذ العام 1967.







