news-details

نتنياهو ضمن فوزه غدا في الانتخابات ويسعى لأغلبية عالية

تجري يوم غد الخميس، الانتخابات لرئاسة حزب الليكود. وحسب كل المؤشرات، فإن نتنياهو ضمن لنفسه الأغلبية في الانتخابات، إلا أنه يسعى الى أن تكون أغلبية بنسبة عالية، لا تقل عن الثلثين. في حين يواصل منافسه الوحيد غدعون ساعر حملته المكثفة، في سعي لتحقيق أعلى نتيجة ممكن، تنهي احتكار نتنياهو للحزب، وتضعه على خارطة الزعامة المستقبلية لليكود.

وستكون الانتخابات مفتوحة أمام حوالي 130 ألف عضو منتسب لحزب الليكود، بغالبيتهم الساحقة منتسبين لغرض الانتخابات المفتوحة (البرايمرز). وستنتشر صناديق الاقتراع في جميع أنحاء البلاد. وحسب التقديرات، فإن نسبة المشاركة في التصويت ستتجاوز نسبة 50%.

ومنذ اللحظة التي أعلن فيها غدعون ساعر عزمه منافسة نتنياهو واجه هجمة شرسة من أنصار نتنياهو، خاصة من أعضاء الكنيست حديثي العهد، الذين ربطوا مصيرهم بزعيم حزبهم. إضافة إلى هجوم من أعضاء ميدانيين في الليكود. فبات غدعون ساعر "خائن" و"طابو خامس" و"يطعن في الظهر"، ومن هذه التعابير ما يستخدمها نتنياهو وأنصاره، ضد فلسطينيي الداخل.

ولا توجد منافسة سياسية بين الاثنين، لا بل ساعر يبدي مواقف أشد تطرفا، وهو يهاجم نتنياهو لمجرد أنه كان يذكر في ما مضى "حل الدولتين"، رغم أن ما عرضه نتنياهو هو كيان ممسوخ يسمى "دولة"، محاصر من الجهات الأربعة ومن الجو، ولا سيادة له حتى على ما في باطن الأرض، مع إبقاء جميع المستوطنات على حالها.

ولكن ساعر يبقى في نظر كوادر خصومه في الحزب، أنه المتمرد على "القائد"، وأنه لم يساند نتنياهو حينما تم توجيه ثلاث لوائح اتهام ضده، وأن ساعر يقول إن نتنياهو لن يكون قادرا على تشكيل الحكومة بعد انتخابات آذار المقبل. وفي نظر أنصار ساعر، فإن هذا يُعد جرأة الشخصية القيادية، التي تقول لنتنياهو: كفى إلى هذا الحد.

وعلى الرغم من أن النتيجة محسومة، وليس واضحا بأي نتيجة سيفوز نتنياهو، وفق كل التقديرات، التي حولها اجماع، إلا أن هذا يدل على مرحلة جديدة؛ والتعبير الأصح، مرحلة قديمة عادت إلى صفوف الحزب، وهو أن "الزعيم" لن يكون المسيطر الوحيد على الحزب. وهذه من علامات بداية النهاية السياسية لدى نتنياهو.

وكانت محكمة الاستئناف في حزب الليكود قضت، في قرار صدر مساء الاثنين، بإلغاء قرار محكمة الحزب، القاضي بإجراء انتخابات جديدة لقائمة الحزب لانتخابات آذار، ما يعني أن الانتخابات في الحزب ستقتصر على رئاسة الحزب.

وكان المجلس المركزي لحزب الليكود قد قرر في نهاية تشرين الثاني الماضي، بعدم اجراء انتخابات لقائمة الحزب، وتثبيتها كما كانت في انتخابات نيسان، بمعنى اخراج مرشحي حزب "كولانو" بزعامة موشيه كحلون، الذي تم حله لاحقا.

إلا أن محكمة الليكود قررت في الأسبوع الماضي اجراء انتخابات للقائمة، وهذا القرار الذي نقضته محكمة الاستئناف المؤلفة من تسعة "قضاة".

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب