التقى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، صباح اليوم الخميس، بسفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد أردان. في حين يقدر مسؤولون كبار أن سبب الاجتماع الطارئ هو أن نتنياهو يعيد النظر في تعيين الوزير السابق سفيرا للأمم المتحدة وفي نفس الوقت سفيرا في واشنطن.
وبحسب ما نقل موقع "والا" عن اثنين من كبار المسؤولين، فإن نتنياهو يدرس ذلك الأمر على ضوء نتائج الانتخابات الأمريكية، ودخول ادارة جو بايدن الى البيت الابيض.
وأشاروا إلى أن نتنياهو معني بأن يكون الوزير يوفال شتاينتس سفيرا في واشنطن، لكنه على استعداد للسماح لأردان باختيار أي من المنصبين الذي يريد توليه. وإذا اختار أردان أن يكون سفيرًا في واشنطن، فسيكون شتاينتس سفيرا لدى الأمم المتحدة.
وأقرت الحكومة بالفعل تنصيب أردان في كلا المنصبين. ومن أجل تغيير ذلك، يجب الحصول على موافقة أردان وتمرير قرار حكومي جديد.
ووصل من مكتب رئيس الحكومة ردًا على ذلك إن "نتنياهو لا يريد أن يتنحى أردان عن منصبه في واشنطن وأن لا تغيير في وضعه".
وفي ايار، استجاب أردان، وزير الأمن الداخلي آنذاك، لعرض نتنياهو للعمل كسفير لإسرائيل لدى الأمم المتحدة وفي نفس الوقت سفيراً لإسرائيل لدى الولايات المتحدة. وكان من المقرر أن ينهي السفير الحالي في واشنطن، رون درامر، فترة ولايته في تموز، لكنه استمر في الخدمة في أعقاب الانتخابات الامريكية. وبمجرد الانتهاء من ولايته، كان من المتوقع أن يحل محله أردان كسفير في واشنطن الى جانب شغله منصب السفير الاسرائيلي في الأمم المتحدة.



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)



