قالت تقارير صحفية إسرائيلية صادرة اليوم الجمعة، إن رئيس الحكومة، وزعيم حزب "الليكود"، بنيامين نتنياهو، يتدخل مجددا من أجل ضم حركة "عوتسما يهودي" المنبثقة عن حركة "كاخ الإرهابية"، ضمن "اتحاد أحزاب اليمين"، وبكلمات أخرى، فهو يسعى الى منع تحالف بين "أتحاد أحزاب اليمين"، الاستيطانية، وبين قائمة "اليمين الجديد" بزعامة أييليت شكيد.
وحسب ما نشر في "يديعوت أحرنوت"، فإن نتنياهو تحادث مرارا مع رئيس "اتحاد أحزاب اليمين" وزير التعليم رافي بيرتس، وناشد المبعوثون نيابة عنه جميع قادة "اتحاد أحزاب اليمين"، وأي شخص يشارك في المفاوضات لتشكيل قائمة حزبية للانتخابات المقبلة، تضم "عوتسما يهوديت"، بزعامة العنصري الشرس ايتمار بين غفير، التي انشقت عن هذا التحالف في شهر حزيران الماضي، بعد أن لم تتمثل في الكنيست، ورفض مطلبها بالحصول على مقعد متقدم ومضمون في القائمة.
وحسب الصحيفة، يتساءل قادة الأحزاب الاستيطانية، ما إذا كان ضغط نتنياهو ينبع من اعتبارات موضوعية أو عاطفية. وفقا للسيناريو الأول، هناك شريحة من الناخبين المنتمين إلى اليمين الليبرالي يرغبون في التصويت لصالح بينيت وشكيد، لكنهم لن يكونوا مستعدين للتصويت لصالح حزب يكون فيه أعضاء حركة "كاخ". في سيناريو آخر، فإن انضم عوتسما يهوديت، قد يوجه ناخبين لصالح حزبي الليكود و"يسرائيل بيتينو".
وكما نشر، فإن المفاوضات ما تزال جارية بين "اتحاد أحزاب اليمين" وقائمة "اليمين الجديد" فالأخيرة تطالب بأربعة مقاعد ضمن المقاعد الثمانية الأولى، بينما تحالف "اتحاد أحزاب اليمين" مستعد لمنح "اليمين الجديد" ثلاثة مقاعد في المقاعد الثمانية الأولى، ورابعهم في المقعد العاشر. وحتى الآن لم تحسم بينهم رئاسة القائمة، ما إذا ستكون لشكيد أو لرافي بيرتس.





