صرح عضو الكابينت، وزير المالية الفاشي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الإثنين إنه بعد توقف دخول المساعدات إلى قطاع غزة، ستكون المرحلة التالية هي قطع الكهرباء والمياه عن القطاع.
وأضاف الوزير أن المساعدات ستتوقف "طالما أن حماس لا تطلق سراح أسرانا، وتضع سلاحها في استسلام وتغادر غزة"، وأضاف: "هذه خطوة أولى في الاتجاه الصحيح تم اتخاذها بفضل السياسة التي نقودها في الحكومة وفي الكابينت، ويمكنني أن أؤكد لكم أن هذه مجرد البداية. نحن نغلق أبواب الجنة ونتأهب لفتح أبواب الجحيم".
وتابع قائلاً: "المرحلة التالية ستكون قطع الكهرباء والمياه، وفتح أبواب الجحيم على غزة من خلال هجوم قوي وقاتل وسريع سيؤدي إلى احتلال الأرض وبدء خطة ترامب لتشجيع هجرة سكان غزة".
كما هاجم الوزير إدارة بايدن، قائلاً إن الرئيس ترامب أحدث تغييراً دراماتيكياً في السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل: "أدت إدارة الرئيس ترامب إلى تغيير كبير في جميع المجالات، في الدعم السياسي والعسكري ، والآن في الدعم الاقتصادي ورغبة تعزيز الاقتصاد الإسرائيلي وقيادة التعاون الاقتصادي، وكل ذلك خلافاً للإدارة السابقة التي فرضت حظر أسلحة وفرضت عقوبات على المستوطنين".
وفي نفس الوقت تقريباً، أصدر حركة حماس بياناً رسمياً تتهم فيه إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار. وقالت الحركة إن هناك انتهاكات لـ26 بندًا مختلفًا. وأكد البيان أن الانتهاكات الإسرائيلية تتعلق بالمساعدات، والملاجئ، والبروتوكولات الإنسانية، فضلاً عن تأخير مفاوضات المرحلة الثانية من الصفقة، التي كان من المفترض أن تبدأ في اليوم السادس عشر من دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وجاء في بيان الحركة: "تصريحات نتنياهو بخصوص تبني الاقتراح الأمريكي لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق هي محاولة فجة لتجنب الدخول في مفاوضات حول المرحلة الثانية. نحن ملتزمون بالتقدم في الاتفاق والانتقال إلى مرحلته الثانية، وإسرائيل ومن يدعمها يتحملون المسؤولية الكاملة عن العواقب. نستنكر الابتزاز الرخيص من قبل نتنياهو وحكومته ضد الفلسطينيين، باستخدام المساعدات الإنسانية كورقة ضغط في المفاوضات، خاصة بعد قرار الحكومة الإسرائيلية إغلاق المعابر وإيقاف إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع".


.png)





