قال وزير الحرب يسرائيل كاتس، مساء الإثنين، إن إسرائيل لن تسمح لمصر بـ"انتهاك معاهدة السلام" الموقعة بين البلدين.
وجاء تصريحات كاتس خلال حفل احياء الذكرى 33 لوفاة رئيس الحكومة الاسبق مناحيم بيغن، وفق صحيفة يديعوت أحرونوت.
وقال كاتس: "مصر هي أكبر وأقوى دولة عربية، ولا تزال كذلك".
وذكر أن معاهدة السلام "أخرجت مصر من دائرة الحرب، في قرار قيادي غيّر وجه التاريخ ووضع دولة إسرائيل، ولا تزال كذلك حتى اليوم".
واستدرك كاتس: "لكننا لن نسمح لهم (المصريين) بانتهاك معاهدة السلام، ولن نسمح لهم بانتهاكات بنيوية. نحن نتعامل مع الأمر، لكن الاتفاق قائم".
وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحات كاتس جاءت على خلفية شائعات ترددها عناصر من اليمين المتطرف على شبكة الإنترنت عن "استعدادات عسكرية مصرية لمهاجمة إسرائيل بشكل غير متوقع رغم معاهدة السلام".
وأوضحت الصحيفة أن هذه الشائعات "أثارت القلق بين العديد من الإسرائيليين".
يذكر أن مصادر في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، قالت قبل أسبوعين، إن التقارير التي انتشرت في الأسابيع الأخيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، والتي تدعي أن الجيش المصري عزز قواته في سيناء بشكل ينتهك اتفاقية السلام مع إسرائيل، لا تستند إلى الواقع. وقال مسؤولون عسكريون لصحيفة "هآرتس" إن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقًا لتحديد الجهة التي تقف وراء هذه التقارير، مشيرين إلى أن نشرها يتطلب موارد كبيرة.
وأضافت المصادر العسكرية أن شخصيات يمينية إسرائيلية روجت لهذه التقارير عبر وسائل التواصل الاجتماعي لأسباب سياسية، بهدف تقويض استقرار اتفاقية السلام مع مصر في نظر الرأي العام الإسرائيلي. على سبيل المثال، بثت قناة "14" تقريرًا هذا الشهر حول ما وصفته بـ"تعاظم قوة الجيش المصري"، وورد فيه: "الأمر المقلق أكثر هو أنه، رغم اتفاقية السلام، يبدو أن آلة الحرب المصرية تُبنى لمواجهة دولة واحدة فقط: إسرائيل".

.png)





