صرّح المتحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عومر دوستري، صباح اليوم أن إسرائيل تمنح الوسطاء وحركة حماس بضعة أيام إضافية للتوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى، قبل أن تقرر ما إذا كانت ستستأنف العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وفي مقابلة مع إذاعة جالي يسرائيل، أشار دوستري إلى أن من بين الخيارات التي تدرسها إسرائيل لممارسة الضغط على حماس هو قطع التيار الكهربائي عن القطاع. وقال: "نحن لا نستبعد هذه الإمكانية".
وأضاف دوستري: "نمنح الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق مزيدًا من الوقت، بضعة أيام أخرى، وسنرى ما سيحدث. نعطي الوسطاء فرصة".
وأوضح أن إسرائيل تمارس ضغوطها الخاصة على حماس، مشيرًا إلى أن ذلك بدأ بوقف المساعدات الإنسانية ومنع دخول جميع البضائع إلى غزة، بما في ذلك الوقود. وتابع: "كلما استمرت حماس في رفضها، فإن لدى إسرائيل المزيد من وسائل الضغط التي يمكن استخدامها".
وأكد دوستري أن الهدف الحالي هو استعادة أكبر عدد ممكن من الأسرى أحياءً، قبل أن تنتقل إسرائيل إلى "المهمة الأخرى في غزة"، والتي وصفها بـ"تدمير القدرات العسكرية لحماس".
وشدد على أن جميع هذه الإجراءات تتم بتنسيق كامل مع الولايات المتحدة.
وكان عضو الكابينت، وزير المالية الفاشي بتسلئيل سموتريتش، قد صرح أمس الإثنين، أنه بعد توقف دخول المساعدات إلى قطاع غزة، ستكون المرحلة التالية هي قطع الكهرباء والمياه عن القطاع.
وأضاف الوزير أن المساعدات ستتوقف "طالما أن حماس لا تطلق سراح أسرانا، وتضع سلاحها في استسلام وتغادر غزة"، وأضاف: "هذه خطوة أولى في الاتجاه الصحيح تم اتخاذها بفضل السياسة التي نقودها في الحكومة وفي الكابينت، ويمكنني أن أؤكد لكم أن هذه مجرد البداية. نحن نغلق أبواب الجنة ونتأهب لفتح أبواب الجحيم".
وتابع قائلاً: "المرحلة التالية ستكون قطع الكهرباء والمياه، وفتح أبواب الجحيم على غزة من خلال هجوم قوي وقاتل وسريع سيؤدي إلى احتلال الأرض وبدء خطة ترامب لتشجيع هجرة سكان غزة".


.png)





