-
رسالة بينيت موجة لمنصور عباس وحزبه، الحركة الإسلامية الجنوبية، الذي يصر على نهجه
جدد رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق نفتالي بينيت، خلال خطاب له في جامعة كولومبيا الأمريكية، الليلة الماضية، ما كان قد أعلنه منذ عدة شهور، بأنه في حال نجح في تشكيل حكومة بعد الانتخابات المقبلة، فإنها "ستكون صهيونية، ولن تضم حزبا عربيا"، في إشارة واضحة للحركة الإسلامية الجنوبية، وزعيمها الفعلي منصور عباس، الذي يواصل التمسك بنهجه، ويهاجم معارضيه، بينما جميع شركاء بينيت في حكومته السابقة أعلنوا الموقف ذاته، وخاصة بيني غانتس ويائير لبيد وأفيغدور ليبرمان.
وقال بينيت في خطابه، إن "الدولة تحتاج حاليا حكومة صهيونية"، وهي لم تضم حزبا عربيا.
وكان لبيد قد قال في مؤتمر صحفي في الكنيست يوم 24 حزيران/ يونيو الماضي، في مؤتمر صحفي عقده في الكنيست، "لقد شرحت أننا تعلمنا، واعتقد أن منصور عباس فهم هذا أيضا، أنه لا يمكنهم أن يكونوا المقعد الـ 61 (يقصد بيضة قبان)، ولا يمكن إقامة حكومته متعلقة بهم، من دون أن يكون بقدرة المجتمع الإسرائيلي، وأيضا المجتمع العربي، أن يصمدوا أمام هذا الحال.
كما نسب بينيت في خطابه، للرئيس الأمريكي دونالد ترامب انجاز وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وقال إن ترامب "خلص مستوى عاليا من الردع في الشرق الأوسط.
وأضاف بينيت، إنه يجب تفجير المشروع النووي الإيراني، "وليذهب الى الهاوية، فهذا ما كنت سأفعله".
وشهدت جامعة كولومبيا تظاهرة حاشدة مناصرة للشعب الفلسطيني، في ساعة خطاب بينيت، إلا أن أمن الجامعة قمع المظاهرة، واعتقل عددا من المشاركين.





