أظهر استطلاع رأي جديد لقناة "حدشوت 13"، نُشر مساء اليوم الأربعاء، تعادلًا في عدد المقاعد بين حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو وحزب "بينت 2026" الجديد برئاسة نفتالي بينت، حيث حصل كل منهما على 23 مقعدًا.
وأشارت نتائج الاستطلاع الى أنّ الليكود ارتفع بمقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق للقناة، فيما حافظ حزب بينت على نتيجته، ما يضعهما في موقع متساوٍ. كما أظهر الاستطلاع منافسة متقاربة على المرتبة الثالثة، حيث حصلت أربعة أحزاب – شاس، عوتسما يهوديت، يسرائيل بيتنو، وهديموكراطيم، على 9 مقاعد لكل منها.
أما حزب "يش عتيد" برئاسة يائير لابيد فحصل على 8 مقاعد، وهو ما يعادل نتيجته في الاستطلاع السابق. في حين حازت يهدوت هتوراه على 7 مقاعد، والجبهة والعربية للتغيير على 6 مقاعد، بينما نال حزب غادي آيزنكوت الجديد 5 مقاعد. وحصلت أحزاب كحول لفان برئاسة بيني غانتس، الصهيونية الدينية بزعامة بتسلئيل سموتريتش، والقائمة الموحدة على 4 مقاعد لكل منها، بينما لم يتجاوز التجمع نسبة الحسم (مع التشديد على أن العينة الاستطلاعية التي يتم التعامل معها، من المجتمع العربي صغيرة جدا ولا يمكن الاعتماد عليها بشكل مهني).
وبحسب الاستطلاع، يحصل معسكر نتنياهو على 52 مقعدًا، بينما يحصل معسكر المعارضة على 58 مقعدًا، فيما تنال القوائم الناشطة في المجتمع العربي على 10 مقاعد.
كما فحص الاستطلاع عدة احتمالات انتخابية بديلة: ففي حال تحالف غادي آيزنكوت مع حزب بينت، فإن الحزب المشترك سيحصل على 30 مقعدًا، بينما يخسر الليكود مقعدًا واحدًا لينخفض إلى 22، لكن التوازن بين الكتل لن يتغيّر.
وإذا انضم آيزنكوت إلى حزب "يش عتيد" برئاسة لبيد وتصدر القائمة بدلاً منه، فإن الحزب سيحصل على 17 مقعدًا، بينما يتراجع الليكود وبينت إلى 22 مقعدًا لكل منهما. في هذا السيناريو يخسر معسكر نتنياهو مقعدًا إضافيًا (51)، فيما ترتفع المعارضة إلى 59 مقعدًا.
أما إذا خاض بينت وآيزنكوت وأفيغدور ليبرمان الانتخابات في قائمة مشتركة، فإنها ستحصل على 35 مقعدًا، لكن خريطة الكتل ستبقى كما هي دون تغيير.
وأظهر الاستطلاع أن مواقف الإسرائيليين من العدوان البري ضد غزة منقسم؛ إذ قال 48% إنهم يؤيدون تنفيذ "عملية برية" لاحتلال مدينة غزة، بينما 38% أعربوا عن معارضتهم، و14% لم يحسموا موقفهم.
ورغم نسبة التأييد، فإن 69% من المستطلعين عبّروا عن خشيتهم من أن تعرض حياة الرهائن للخطر، في مقابل 19% قالوا إنهم لا يرون خطورة، و12% لم يحددوا موقفهم.
في ظل تقارير تحدثت عن معارضة رئيس الأركان أيال زمير للعملية البرية، طُلب من الجمهور تحديد موقفه من الخلاف بين الجيش والمستوى السياسي. وأيد 46% موقف رئيس الأركان، فيما أيد 30% موقف المستوى السياسي، في حين قال 24% إنهم لا يعرفون.
تطرق الاستطلاع أيضًا إلى "خطاب أسبرطة" الذي ألقاه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، حيث تحدث عن الاعتماد على اقتصاد أوتاركي (مغلق على ذاته)، وقال 57% من المستطلعين إن الخطاب ألحق ضررًا بصورة إسرائيل، مقابل 23% فقط رأوا أنه لم يسبب أي ضرر.
كما أظهر الاستطلاع أن 48% من الإسرائيليين تضرروا اقتصاديًا جراء الحرب الطويلة، بينما قال 42% إنهم لم يتأثروا.
وأُجري الاستطلاع بواسطة معهد "مأغار موحوت" للأبحاث والاستشارات المتعددة التخصصات، بإدارة البروفيسور يتسحاق كاتس.

.jpg)




