نشرت الباحثة الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف، التي أُفرج عنها الشهر الماضي بعد نحو عامين ونصف من الأسر لدى "كتائب حزب الله" في العراق، تغريدة جديدة اليوم الأربعاء، عبر منصة "إكس"، ردّت فيها على موجة الانتقادات الحادة التي تلقتها من إسرائيليين إثر تغريدة سابقة أعربت فيها عن تعاطفها مع الشعب الفلسطيني بمناسبة مرور عامين على بدء الحرب على غزة.
وكتبت تسوركوف في تغريدتها الأخيرة: "إسرائيليون اتهموني بالخيانة، وتمنّوا أن أُختطف مجددًا".
وفي تغريدتها السابقة، التي نشرتها بالعربية بمناسبة مرور عامين على الحرب، تحدثت تسوركوف عن اللحظة التي سمعت فيها عن هجوم حماس، ووجهت انتقادًا مبطّنًا لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وكتبت: "اللهم اشفِ شعب غزة، الجائعين والمصابين والمختطفين المنهكين، فهم جميعًا يدفعون ثمن قرارات قادتهم الذين لا يهمهم سوى البقاء في الحكم".
وأرفقت تسوركوف في تغريدتها الجديدة صورًا لعدد من الردود التي تلقتها من إسرائيليين، من بينها: "عودي من حيث أتيتِ، أنتِ غير مرحّب بكِ هنا"، "امرأة مقززة، عودي إلى العرب الذين تحبينهم"، "يجب أن تخجلي من نفسك، امرأة غبية".
وفي تغريدتها بالعربية، كتبت تسوركوف: "مقتطفات من رسائل وتعليقات إسرائيليين مؤيدين للحرب على غزة، مليئة بالإهانات، واتهامات بالخيانة، وتمنيات بأن أُختطف مجددًا — كل ذلك بسبب منشوري الأخير في إكس، الذي عبّرت فيه عن تعاطفي مع شعب غزة."
وأضافت: "لسنوات اعتدت على مثل هذه التعليقات، بل وعلى ما هو أسوأ، بسبب دعمي لحقوق الإنسان للجميع. خلال فترة أسري، كان معظم التغطية الإعلامية في إسرائيل مليئًا بالشماتة، لأن "محبّة العرب" خُطفت على يد العرب. ولسوء الحظ، الخاطفون الأوغاد لم يعرفوا أي لغة غير العربية، ورفضوا طلبي أن يبحثوا عني في غوغل ليتأكدوا من أنه لا يمكن أن أكون جاسوسة."








