أظهر استطلاع صحيفة "معاريف" الأسبوعي، والذي نشر اليوم الجمعة، ارتفاع معسكر نتنياهو هذا الأسبوع بمقعدين ليصل إلى 50 مقعدًا، مقابل 60 مقعدًا لمعسكر "المعارضة الصهيونية"، دون احتساب الأحزاب بين الجماهير العربية.
وقد تبيّن مجددًا هذا الأسبوع أن الأحزاب الصغيرة في كلا المعسكرين هي التي تصنع الفارق في الصراع بينهما. حيث تراجع حزب "كحول لفان" برئاسة بيني غانتس إلى ما دون نسبة الحسم، بينما اجتازت "هتسيونوت هداتيت" نسبة الحسم هذه المرة.
ورغم أن الحزب برئاسة غادي آيزنكوت ارتفع هذا الأسبوع بثلاثة مقاعد ليصل إلى تسعة مقاعد، لكن بالنسبة للمعسكر، فإن هذا الإنجاز يُلغى بفعل التراجع الحاد لغانتس وعدم عبوره نسبة الحسم، وهو ما يضرب هذا المعسكر بواقع ما لا يقل عن 3 مقاعد.
وفي إجابة على سؤال: إذا جرت الانتخابات المقبلة للكنيست وتنافست حزبان جديدان – أحدهما برئاسة نفتالي بينيت والآخر برئاسة آيزنكوت – مع بقاء بقية الأحزاب دون تغيير، فلمن ستصوت؟ كانت النتائج كالآتي: الليكود: 24 مقعدًا، بينيت: 23، هديموكراتيم: 11، يسرائيل بيتينو: 10، آيزنكوت: 9، شاس: 8، يش عتيد: 7، عوتسما يهوديت: 7، يهدوت هتوراه: 7، الجبهة والتغيير: 5، الموحدة: 5، هتسيونوت هداتيت: 4 (مع التشديد على أن العينة الاستطلاعية التي يتم التعامل معها، من المجتمع العربي صغيرة جدا ولا يمكن الاعتماد عليها بشكل مهني).
وأظهر الاستطلاع أيضًا أنه عند إدخال يوسي كوهين وحزب "هميلوئمنكيم" إلى خريطة المقاعد، تتشكل صورة دراماتيكية: ثلاثة أحزاب (بالإضافة إلى التجمع) لا تجتاز نسبة الحسم، وهي: "كحول لفان"، "هتسيونوت هداتيت"، وحزب يوسي كوهين. في المقابل يحصل حزب "هميلوئمنكيم" على 5 مقاعد. في هذا السيناريو، يحقق معسكر المعارضة هدفه ويصل إلى 64 مقعدًا مقابل 46 مقعدًا فقط للائتلاف.
كما بين الاستطلاع أن الغالبية الساحقة من الإسرائيليين (75%) يؤيدون العملية لاغتيال قيادة حماس في قطر. حوالي نصف الإسرائيليين (49%) يبررون العملية وتوقيتها معًا، فيما أيد 26% العملية لكنهم عارضوا توقيتها الحالي، بينما عارض 11% العملية نفسها، وقال 14% إنهم لا يعرفون.
ويُظهر الاستطلاع كذلك أن الإسرائيليين منقسمون في آرائهم حول تأثير العملية على فرص التوصل إلى صفقة للإفراج عن الرهائن. إذ يرى 38% أن العملية تضر بفرص التوصل إلى صفقة، مقابل 37% يعتقدون أنها تساهم في ذلك، بينما قال 25% إنهم لا يعرفون.


.jpeg)




