مثُل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين، للإدلاء بشهادته في ملفات الفساد المعروفة بـ"ملفات الألف". وأعلن الادعاء أن اليوم سيُنهي طرح الأسئلة في الملف 1000 (ملف الهدايا). وكرر نتنياهو ادعاءه بأنه تلقّى موافقة قانونية للحصول على هدايا من أصدقاء. واتهم بأن هناك "انتقائية في تطبيق القانون"، مدّعيًا أن المستشارة القضائية، والمدّعية العسكرية العامة، ويوسي كوهين (الرئيس السابق للموساد) تلقّوا أيضًا هدايا.
وتركّز استجواب المدّعي يوناتان تدمر اليوم في الادعاءات بأن رئيس الحكومة تلقى هدايا ضمن الملف 1000. لم ينفِ نتنياهو الادعاءات، لكنه قال إنه لا يوجد أي خطأ في ذلك، وأن التهم الموجهة إليه تمثل "أخلاقيات انتقائية".
وقال رئيس الحكومة: "المدّعية العسكرية العامة تلقت هدايا بعشرات آلاف الدولارات من صديقة لها أثناء توليها المنصب، ولم تحققوا في ذلك". وأضاف: "ليس لدي أي ادعاء ضدها بخصوص هذا الأمر". كما ادعى أن رئيس الحكومة الأسبق إيهود أولمرت تلقى أقلامًا تبلغ قيمتها 1.2 مليون شيكل.
واصل نتنياهو سرد أسماء مسؤولين كبار قال إنهم تلقّوا هدايا من مقربين: "المستشارة القضائية تلقت عشرات آلاف الشواكل، ويوسي كوهين أيضًا. لكن في حالتي فقط غيرتم القانون وفبركتم ملفًا".
واعتمد رئيس الحكومة على رأي قانوني، قال إنه تلقاه، يفيد بأنه يُسمح له بتلقي الهدايا من أصدقاء. وذكر أربعة مصادر قانونية: المحامي يعكوف فينروت، المستشارة القضائية لمكتب رئيس الحكومة شلوميت بيرغو–برنيع، دافيد شرمون، ويهودا فاينشطاين.
وقال نتنياهو أمام المحكمة: "قناعتي واضحة تمامًا: تلقيت استشارة قانونية صريحة من المحامي فينروت، أحد كبار المحامين في البلاد، وقال لي ’يمكنك قبول هدايا من أصدقاء‘. لو تلقيت ولو إشارة واحدة بأنني لا أستطيع قبولها – لما أخذت شيئًا".
وعندما تمت مواجهته بوثيقة إرشادات تنص على أنه "في حال وجود شك، يجب التوجه للاستشارة لدى القسم القانوني في المكتب"، أجاب رئيس الحكومة بأن ذلك ينطبق فقط عندما "يكون هناك شك". وأضاف: "لا يمكنني قراءة كل تفاصيل البيروقراطية الإسرائيلية".
ووافق القضاة على طلبه إلغاء شهادته التي كان من المقرر أن تُعقد يوم الأربعاء المقبل، بعد أن سلّم محاميه، لرئيسة هيئة القضاة القاضية ريفكا فيلدمن، مغلفًا يحتوي على تفاصيل "مسألة أمنية" تمنع نتنياهو من الحضور، بحسب ما قالت هيئة الدفاع.





