دبلوماسيون غربيون: "إسرائيل نقلت رسائل لإيران عبر دول غربية بأنها غير معنية بهجوم جديد- إيران لا تصدق"

A+
A-
الهجوم الاسرائيلي على ايران (تصوير الجيش الاسرائيلي)
الهجوم الاسرائيلي على ايران (تصوير الجيش الاسرائيلي)

-دبلوماسيون غربيون: تسعى إيران في جولة المواجهة القادمة مع إسرائيل إلى إطلاق 500-1000 صاروخ دفعة واحدة
-المواجهة القادمة ستكون قصيرة وفتاكة لكن دون أي أثر استراتيجي

نقل موقع "واي-نت"، اليوم الخميس، عن دبلوماسيين غربيين قولهم إن إسرائيل نقلت رسائل لإيران عبر دول غربية بأنه ليس ليست معنية بمهاجمة إيران مرة أخرى،  لكن الردّ الإيراني كان أن إسرائيل تكذب. ولذلك "يتزايد الخوف من سوء تقدير من جانب إيران".

وبحسب قولهم:"لا نرى جهدًا كبيرًا من جانب إيران لاستئناف برنامجها النووي، لكننا نعرف أن الأولوية العليا بالنسبة للإيرانيين هي إعادة بناء برنامج الصواريخ الباليستية".

وأشار الدبلوماسيون الغربيون إلى أنّ إيران عادت لإنتاج الصواريخ الباليستية بطرق قديمة، بعد أن دَمّرت إسرائيل للجانب الإيراني "الخلّاطات الكوكبية" (Planetary Mixers)، وزعموا أنه، وفقًا للتقارير المنشورة في الفترة الأخيرة، ستسعى إيران، في جولة المواجهة القادمة مع إسرائيل، إلى إطلاق 500 صاروخ، وربما ألفًا دفعة واحدة، وليس 120 فقط كما حدث في الماضي.

وأشاروا أيضًا إلى أن الحوثيين قد يزيدون هجماتهم بالطائرات المسيّرة أربعة أضعاف، وأنهم نقلوا الخبرة التي اكتسبوها في القتال ضد إسرائيل إلى إيران.

وأضاف الدبلوماسيون: "بعد الحرب مع إسرائيل، إيران تلقت صفعة قوية. برنامجها النووي تلقّى ضربة هائلة. شبكة الوكلاء تضررت بشكل خطير. 30 سنة من الاستثمار ذهبت أدراج الرياح. أصبحوا شديدي الضعف. كل الاستراتيجية القائمة على استخدام الوكلاء وإبعاد المواجهة عن أراضيهم سُحقت. الأرض الإيرانية انكشفت. برنامجهم النووي أُعيد سنوات إلى الوراء، وحلقة النار الخاصة بالوكلاء ضعفت كثيرًا. سيستغرق الإيرانيين سنوات لبناء ما كان لديهم".

وفيما يتعلق باليورانيوم المخصّب الذي كانت إيران قد راكمته قبل الحرب، قال دبلوماسي غربي: "إنه 'محجوز' في باطن الأرض. الإيرانيون نفذوا بعض الحفريات، لكن لا نرى جهدًا لاستئناف البرنامج النووي. استغرقهم سبع سنوات لبناء منشأة نطنز، ومع معرفتهم بأن إسرائيل ستهاجم مرة أخرى، فهم مترددون بشأن ما ما يجب فعله".

وقدّر المسؤول الغربي أيضًا بأن من الممكن حدوث مواجهة عسكرية إضافية بين إسرائيل وإيران، مواجهة "ستكون قصيرة وفتاكة ولكن من دون تبعات استراتيجية".

وقال:"ترامب لن يوافق على تغيير النظام كما ترغب إسرائيل أن ترى. في حرب الـ12 يومًا دخلت الولايات المتحدة فقط لأن إسرائيل نظّفت الساحة ووضعت أمام ترامب على طبق من فضة نطنز وفوردو. بالنسبة للأميركيين كان من السهل جدًا استخدام قاذفات الـB-2".

وأضاف الدبلوماسيون أنّ هناك جهدًا تبذله الولايات المتحدة والقوى الكبرى لمنع سوء حسابات سواء من جانب إيران أو من جانب إسرائيل: "إسرائيل ليست الدولة الوحيدة التي تعاني البارانويا. الإيرانيون يعرفون أنه إذا هاجموا، فإن إسرائيل ستنفّذ طيفًا واسعًا من الهجمات، بما في ذلك ضد النظام. وإذا حدث ذلك، سيقع ضرر كبير: الإيرانيون سينزلون ناطحات سحاب في تل أبيب، وفي طهران سنرى دمارًا. لكن النتيجة الأساسية ستكون نفسها".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

تقرير: نتنياهو تحدث مع ترامب وبحث معه الوضع في إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

ترامب: لم يقنعني أحد بعدم الهجوم على إيران، أنا أقنعت نفسي بذلك

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

كاتس يتفاخر باستمرار تدمير غزة بالرغم من وقف إطلاق النار

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

بسبب التوتر الإقليمي: شركة الطيران الألمانية تواصل إلغاء رحلاتها الليلية إلى إسرائيل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

ويتكوف: لقاء حماس ضرورة ولا بد من فتح معبر رفح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

الجيش الإسرائيلي: نتابع التطورات في المنطقة وعززنا مستوى الجهوزية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة تعقد أول اجتماعاتها في القاهرة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

تقرير: رئيس الموساد يزور الولايات المتحدة لإجراء محادثات حول إيران