تطرّق مكتب رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ إلى طلب العفو الذي قدّمه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اليوم الأحد، وجاء في بيانه أن "الرئيس لم يضع أي شروط لأن الملف أُحيل للحصول على رأي قانوني، ولم يبدأ بعد بمناقشة الموضوع".
وأضاف المكتب: "الرئيس لن يتأثر بالضغوط من أي جهة. وبعد تلقي جميع الآراء القانونية، سيبحث رئيس الدولة الطلب بمسؤولية وببالغ الجدية".
وقال تقرير للقناة "12"، مساء اليوم الأحد إن رئيس الدولة يتسحاك هرتسوغ سيبحث "بنهج إيجابي" طلب العفو الذي قدمه له رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في وقت سابق اليوم. ووفق التقرير، تسود قناعة بأن هرتسوغ يتجه نحو موقف أكثر إيجابية، ومن المتوقع أن يستجيب لطلب العفو بكلمات من نوع: "نعم، ولكن…".
ووفق التقرير، قد يطلب الرئيس من نتنياهو الاعتراف بالوقائع وبالجريمة المنسوبة إليه، لكن في هذه المرحلة لا يوجد أي شرط من هذا النوع. شرط آخر قد يضعه الرئيس لمنح العفو هو تقييد فترة ولاية نتنياهو نفسه: اعتزال الحياة السياسية بعد ولاية إضافية لنتنياهو، أو في تاريخ يحدد مسبقًا، أو في موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة.
ووفق التقرير خلال الأسابيع الأخيرة، برز الانطباع بأن هرتسوغ أصبح أكثر إيجابية تجاه طلب العفو. وقال الرئيس في السابق: "كنت أعتقد في الماضي أن هناك فرصة أكبر للحوار والتفاهم بين الطرفين، لكن خاب أملي. لا يوجد أي حوار بينهما. 80% من الملفات الجنائية في إسرائيل تنتهي بصفقة ادعاء. فهل يعقل أنه في الملف الذي يخنق الدولة أكثر من غيره -لا يمكن التوصل إلى صفقة ادعاء؟"
ولفت التقرير، إلى أن الشرطيين اللذين كان يتكلم عنهما هرتوسوغ، مقابل منح العفو، وهما الاعتزال وإبداء الندم من جانب نتنياهو، لم يعودا يُقالان من جانبه. وبمجرد أن نتنياهو لم يشملهما في طلبه، فإنه لا يزال يستطيع الحصول على العفو.
ومن المهم الإشارة إلى أن طلب العفو الذي قدمه رئيس الحكومة نفسه لا يحتوي على أي شيء سوى الاستعداد لتلقي العفو.
وبكلمات أخرى، إنها طلب لإنهاء المحاكمة-إذ إن كلمة "عفو" حتى لم ترد في الرسالة.








.png)