وصف رئيس لجنة المالية، عضو الكنيست حانوخ ميلفيتسكي، عبر حسابه على شبكة X، الاحتجاجات التي انطلقت اليوم، للضغط على الحكومة، لتوقيع اتفاق شامل، يضمن اعادة الرهائن من غزة، بـ"أعمال الشغب الداعمة لحماس انطلقت".
وأشار ميلفيتسكي إلى أنه كما حدث في التاريخ، سيتم التغلب على المحتجين هذه المرة أيضاً: "يهود، إسرائيليون يحرقون الدولة في محاولة لمنع القضاء على حماس. كان في شعبنا مثل هؤلاء عبر التاريخ. تغلبنا عليهم. وهكذا سيكون هذه المرة أيضاً."
كذلك هاجم وزير المالية الفاشي بتسلئيل سموتريتش الاضراب وادعى في حسابه على شبكة X أنه حملة تخدم حماس: "شعب إسرائيل يستيقظ هذا الصباح على حملة سيئة وضارة تلعب لصالح حماس، وتدفن المختطفين في الأنفاق، وتحاول دفع دولة إسرائيل للاستسلام لأعدائها وتعريض أمنها ومستقبلها للخطر"، كتب وزير المالية، مشيراً إلى أن يوم الاحتجاج ليس واسعاً كما يحاول "عناصر سياسية انتهازية" والإعلام تصويره.
وأضاف سموتريتش: "كما يبدو الآن، ورغم حملة بملايين الشواقل وضجة إعلامية هائلة من إعلام غير مسؤول وسلسلة من عناصر سياسية انتهازية، الحملة، بفضل الله، لا تنهض وتشمل عدداً قليلاً جداً من الناس. دولة إسرائيل لا تتوقف ولا تضرب، ولا أي من تلك الشعارات الرنانة التي يحاولون بيعها لنا. في المجمل عدد قليل جداً من الأشخاص اختاروا الإضرار بروتين حياة مواطني إسرائيل وإغلاق الطرق أمامهم في طريقهم للعمل."
في المقابل، رد متظاهرون في القدس على تصريحات سموتريتش وهتفوا خلال المظاهرة: "لنقل للكاذب سموتريتش إن هناك مئات الآلاف من المشاركين في أكثر من 300 موقع في أنحاء البلاد. أكثر من 100 بلدية انضمت. دولة إسرائيل تقول نعم لإنهاء الحرب ونعم لتحرير المختطفين".
كما هاجم وزير ما يسمى بـ"الأمن القومي" الفاشي الاخر إيتمار بن غفير قائلاً: "الإضراب اليوم، من إنتاج مجموعة كابلان، هو استمرار للإضرابات وتشجيع رفض الخدمة قبل 7 أكتوبر. هؤلاء هم الأشخاص أنفسهم الذين أضعفوا إسرائيل آنذاك، ويحاولون فعل ذلك مجدداً اليوم. هذا الإضراب يقوي حماس ويبعد إعادة المختطفين. وبالطبع سيتهمون لاحقاً حكومة إسرائيل. هكذا يبدو جولة سياسية ساخرة على حساب المختطفين."




