أظهر استطلاع معاريف الجديد، الذي نشر اليوم الجمعة، أن التفاهم الدراماتيكي حول المرحلة الأولى من الصفقة لإنهاء حرب الإبادة وإعادة جميع الرهائن أدى إلى تعزيز مكانة حزب الليكود بمقدار مقعدين، مقابل تراجع واضح لحزب "عوتسما يهوديت" بثلاثة مقاعد، كونه من أبرز المعارضين للاتفاق.
كما بيّن الاستطلاع أن حزب "هتسيونوت هدتيت" ما زال دون نسبة الحسم للأسبوع الثاني على التوالي.
وفي معسكر المعارضة، أظهرت النتائج تغيّرات لافتة داخل كتلة معارضي نتنياهو، إذ تراجع نفتالي بينت بثلاثة مقاعد ليحصل على 19 مقعدًا فقط، وهو أدنى رقم يسجله منذ دخوله المشهد السياسي في استطلاعات الرأي في آب/أغسطس 2024.
في المقابل، حزب "يش عتيد" برئاسة يائير لابيد سجّل ارتفاعًا بثلاثة مقاعد، مستفيدًا من موقفه العلني الثابت المؤيد لإبرام الصفقة.
وجاءت نتائج الاستطلاع على النحو التالي: الليكود – 27، بينت 2026 – 19، هديموكراتيم – 10، يسرائيل بيتينو – 10، يش عتيد – 10، شاس – 8، يشار (برئاسة أيزنكوت) – 8، يهودية التوراة – 7، عوتسما يهوديت – 6، الجبهة والتغيير – 5، قائمة برئاسة هيندل – 5، الموحدة – 5، كحول لفان – 0 (2.3%)، هتسيونوت هداتيت – 0 (2.3%)، التجمع – 0 (1.6%).. (مع الاشار إلى أن العينة الاستطلاعية من المجتمع العربي صغيرة جدًا ولا يمكن الاعتماد عليها بشكل مهني).
وفي المجمل، يرتفع معسكر الائتلاف بمقعدين ليصل إلى 51 مقعدًا، مقابل 59 مقعدًا لمعسكر المعارضة (دون احتساب الأحزاب الفاعلة على الساحة العربية التي حصلت على 10 مقاعد).
وعلى عكس هذا الاستطلاع، نشرت القناة 13، أمس استطلاعها، الذي يظهر أنه في خريطة الكتل السياسية، يحصل الائتلاف الحاكم على 56 مقعدًا، بينما تحصل المعارضة على 53 مقعدًا، وتحصل الأحزاب الناشطة على الساحة العربية على 11 مقعدًا. وعلى الرغم من أن الائتلاف لا يستطيع بعد تشكيل حكومة، إلا أنه يُظهر اتجاهًا تصاعديًا في قوته مقارنة بالاستطلاعات السابقة.
وأظهر استطلاع معاريف أن نحو نصف الإسرائيليين (48%) يعتقدون أنه بعد استكمال الصفقة لإعادة الرهائن يجب التوجه إلى انتخابات جديدة.




.jpg)


