واصل وزير ما يسمى "الأمن القومي" إيتمار بن غفير اليوم، خلال اجتماع كتلة "عوتسما يهوديت"، هجومه على الجهاز القضائي، داعيًا إلى منح عفو لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، تحت شعار: "عفو الآن، إصلاح الآن".
وادعى بن غفير أن وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحاش) تجاهلت شكاوى تتعلق "بالعنف ضد المستوطنين وناشطي اليمين والحريديين وأفراد من أصول إثيوبية"، وزعم أنها لم تفحص ادعاءات بشأن تحقيقات "غير قانونية" في محاكمة نتنياهو وقضية برامج التجسس.
وأضاف أن ماحاش "كانت أداة سياسية بيد اليسار"، وهاجم المستشارة القضائية للحكومة غالي بهراب-ميارا، متهمًا إياها باستخدام ماحاش "كشرطة خاصة" و"فبركة ملفات". كما وصف الجهاز القضائي بأنه جزء من "الدولة العميقة" التي — وفقاً لأقواله — "تلاحق اليمين سياسيًا".
وختم بن غفير بالقول إن ما يعتبره "إصلاحًا قضائيًا" هو في نظره أمر "ضروري بقدر أهمية العفو عن نتنياهو".






