في أعقاب سقوط صاروخ قادم من اليمن في مطار اللد قبل أسبوع، دخل قطاع الطيران الإسرائيلي في أزمة: 19 شركة طيران أجنبية ألغت رحلاتها إلى إسرائيل، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار التذاكر وتقييد حركة المسافرين.
وتبرر شركات الطيران الأجنبية، إلغاء الرحلات، بسبب أن السلطات الإسرائيلية لا تقوم باعطاء اجوبة كافية لمنعها من إلغاء الرحلات على المدى الطويل. ردًا على النشر، زعمت وزارة المواصلات أن هذه "ادعاءات باطلة لا أساس لها"، مُضيفة أن الوزيرة ريغيف "تعمل مع جهات دولية وشركات طيران"، وأن "سلطة المطارات وسلطة الطيران المدني تُجري اتصالات يومية ومستمرة مع شركات الطيران الدولية".
في الاجتماع الذي عقَدته ريغيف، شارك وزير الاقتصاد والصناعة نير بركات، المدير العام لوزارة المواصلات، مدير عام سلطة المطارات، مدير عام سلطة الطيران المدني، ومدراء شركات الطيران الإسرائيلية. حيث طلب بركات من شركات الطيران الإسرائيلية الحفاظ على أسعار معقولة. بدورها أعلنت ريغيف أن وزارتها تعمل "على مدار الساعة" مع نظرائها عالميًا، قائلة إنها نقلت التقرير العسكري إلى سلطات الطيران الأجنبية، ومضيفة: "نحن خبراء ونعلم أن جميع الشركات ستعود، السؤال هو متى فقط".
كما قالت ريغيف إن 25 شركة طيران ما زالت تُقلع إلى إسرائيل. لكن قبل الحرب، كانت أكثر من 100 شركة طيران تعمل في بن غوريون – أي أننا الآن نعتمد على ربع العدد الأصلي.
يتجلى عدم فعالية عمل وزارة المواصلات في تعاملها مع شركة "إير إنديا". في الاجتماع، أعلنت ريغيف بفخر أنها تحدثت مع وزير الطيران الهندي رام موهان نايدو في محاولة لإعادة رحلات الشركة إلى إسرائيل. لكن بعد هذا الاجتماع، أعلنت "إير إنديا" تمديد إلغاء رحلاتها إلى إسرائيل حتى 25 أيار/مايو. هذا فشل إعلامي يعكس عجز ريغيف عن التأثير الفعلي على قرارات الشركات الأجنبية.
وتحدثت ريغيف في الاجتماع عن حلول مؤقتة مثل مراكز جوية (الوصول اليها والطيران للهدف المقصود من هناك) في أثينا ولارنكا، حيث ستُعزز شركات الطيران الإسرائيلية – "العال"، "يسرائير"، و"أركيا" – رحلاتها. لكن الشركات الأجنبية تستمر في تمديد الإلغاءات. مددت مجموعة "لوفتهانزا" إلغاء رحلاتها حتى 18 أيار/مايو، و"إير أوروبا" حتى 11 أيار/مايو، و"بريتيش إيرويز" حتى 14 يونيو/حزيران، و"يونايتد إيرلاينز" حتى 18 أيار/مايو، و"ويز إير" حتى 14 أيار/مايو.






