تم تقديم جلسة الكابينت، التي كان من المقرر أن تنعقد مساء اليوم الثلاثاء عند الساعة 18:00، حيث جرى تقديمها إلى الساعة 16:00 وتحديد سقفها الزمني حتى 19:00 – وذلك بناءً على طلب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، حتى يتمكن هو وعدد من الوزراء من حضور مأدبة كبار الشخصيات (VIP) التي ينظمها رئيس مجلس مستوطنات بنيامين، يسرائيل غانتس، في مطعم "فيستا" في القدس، وذلك بحسب موقع "واينت".
وبحسب مصادر، فقد جرى أمس جولة تأمين مسبقة في المطعم استعداداً لوصول رئيس الحكومة، كما أُبلغ المدعوون بالتعليمات الخاصة. كما تبيّن أن زوجته، سارة نتنياهو، ستشارك هي الأخرى في الحدث وستعقد لقاءً مع زوجات جنود الاحتياط من المستوطنة في بنيامين.
وذكر في الدعوة الأصلية للفعالية أن الحرب يسرائيل كاتس ووزير المالية المستوطن الفاشي بتسلئيل سموتريتش سيحضران، لكن لاحقاً أُقرت أيضاً مشاركة رئيس الحكومة مع زوجته – دون أن يتم ذكر ذلك في الدعوة الرسمية.
ووجه عدد من الوزراء في الكابينت انتقاداً لاذعاً للقرار: "من العبث أن يفضّل رئيس الحكومة والوزراء تكريم يسرائيل غانتس على حساب وقت مخصص لنقاش معمّق داخل الكابينت.
وتجدر الإشارة إلى أن الكابينت كان من المفترض أن يبحث في الخطط العملياتية لاحتلال غزة – وهي خطط سبق أن تمت المصادقة عليها بعد أن فوض الكابينت رئيس الحكومة ووزير الحرب بالمصادقة عليها بأنفسهما. وفي الوقت نفسه، فإن مقترح الوسطاء بخصوص صفقة تبادل الأسرى لم يكن من المتوقع أن يُطرح على جدول الأعمال، إلا إذا طلب وزراء الحصول على تحديث بهذا الشأن.
ولك يرد نتنياهو بعد على موقف حماس من المقترح، وفي محيطه السياسي يواصلون الادعاء بأنه لا يريد إضاعة الوقت أو الدخول في محادثات تمهيدية حول صفقة جزئية، بل يسعى إلى مفاوضات تعيد جميع الرهائن في إطار إنهاء الحرب وفق الشروط الإسرائيلية.
وبعد انتهاء الجلسة، التي لن تتجاوز الساعة 19:00، يُتوقع أن يستمع نتنياهو في فعالية رئيس المجلس إلى مطالب واضحة من قِبل شخصيات من بنيامين ومن وزراء في حكومته بضرورة احتلال الإسرائيلية للضفة الغربية وفرض "السيادة الإسرائيلية عليها" خلال شهر أيلول/سبتمبر، وذلك قبل اتخاذ فرنسا قراراً في الأمم المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطينية.






