توعّد وزير المالية وعضو الكابينت، الفاشي بتسلئيل سموتريتش، بأن المرحلة الثانية ستكون "الاستيطان اليهودي في قطاع غزة"، وذلك خلال خطابٍ ألقاه، مساء أمس الثلاثاء، خلال احتفال، نُظّم في سديروت، بمناسبة عيد "سمحات توراة".
وقال سموتريتش إنه "بعد عودة المختطفين، يجب على إسرائيل الاستعداد للمرحلة التالية وهي الاستيطان اليهودي في قطاع غزة"؛ إذ قال إنه "من الفرح العظيم الذي حلّ علينا جميعاً بعودة جميع المختطفين الأحياء إلى ديارهم، كما قلت هنا قبل عام: لن تكون هناك حماس في غزة، ولن يكون هناك تهديد على مواطني إسرائيل من غزة لعشرات السنين المقبلة. نعم، يجب أن نقول ذلك أيضاً: سيكون هناك استيطان يهودي في غزة".
وأضاف سموتريتش: "من دون استيطان، لا يوجد أمن على المدى البعيد". والسبب كما ادعى هو أنه "أولاً، لأن هذه أرض إسرائيل، وهي لنا، ولكن أيضاً لأن الوجود اليهودي وحده هو الذي يضمن أننا لن نعود إلى الوضع الذي تُطلق فيه الصواريخ على سديروت والجنوب".
وقال: "لدينا الصبر، ولكن لدينا أيضاً العزيمة والإيمان، وبمشيئة الله سنواصل سلسلة الانتصارات والمعجزات العظيمة التي يصنعها الله معنا".






