منح قضاة المحكمة العليا، اليوم الأحد، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والمستشارة القضائية للحكومة غالي بهراب-ميارا، مهلة مدتها 48 ساعة للتوصل إلى تفاهم حول تعيين رئيس جديد لجهاز المخابرات (الشاباك).
وجاء القرار بعد جلسة مغلقة أطلع فيها ممثلو الطرفين القضاة على مستجدات المفاوضات بين الجانبين.
وقد مثّل نتنياهو في الجلسة سكرتير الحكومة يوسي فوكس، بينما حضر عن المستشارة القضائية نائبها غيل ليمون.
وقالت مصادر مطلعة على المداولات إن التوصل إلى تسوية تسمح بتعيين دافيد زيني لا يزال غير مؤكد، حيث يُتوقع أن يرفض نتنياهو أي مقترح ينقل صلاحية التعيين إلى وزير في حكومته، كما تطالب المستشارة القضائية، بحسب ما نقلت صحيفة "هآرتس".
ويجري الطرفان في الوقت الراهن دراسة عدة بدائل طُرحت خلال الجلسة، تهدف إلى تلبية مصالح الجانبين، ومن المتوقع أن تستمر المفاوضات خلال اليومين القادمين قبل أن تحسم المحكمة مصير القضية.
وبحسب موقف المستشارة القضائية، فإن نتنياهو ممنوع من التدخل في تعيين زيني أو أي مرشح آخر لرئاسة الشاباك، بسبب تضارب المصالح المرتبط بتحقيقات جارية مع مقربين منه.






