يستعدّ جيش الاحتلال لإطلاق سراح عشرات الآلاف من جنود الاحتياط المشاركين حاليًا في العمليات العسكرية، ومعظمهم في قطاع غزة، وذلك رغم عدم صدور تعليمات رسمية لتقليص حجم القوات في هذه المرحلة، وفق تقرير صحيفة هـآرتس.
وقالت مصادر عسكرية إنّه "في حال تبيّن أن المفاوضات لإنهاء الحرب تتقدّم بشكل جدي وقد تُفضي إلى وقف القتال، فسيبدأ الجيش بسحب قوات الاحتياط تدريجيًا، مع الإبقاء على النشاطات في القطاع عبر الوحدات النظامية فقط".
وأشارت المصادر إلى أنّ "الجيش عزّز أنظمة الاتصال والمراقبة الجوية والقدرات الاستطلاعية والهجومية لسلاح الجو، من أجل حماية المواقع العسكرية داخل القطاع ومنع أي محاولة من حماس لتنفيذ هجوم ضد الجنود الإسرائيليين". وذكرت أنّ" أسوأ السيناريوهات التي يجري التحضير لها حاليًا هو احتمال اختطاف جندي، قد تستخدمه حماس كورقة تفاوض جديدة خارج إطار الصفقة الحالية".
ووفق التقرير، "في الأثناء، تلقّت القوات أوامر بوقف أي عمليات هجومية خشية وقوع حادث يؤدي إلى عدد كبير من الإصابات قد يُفشل المفاوضات الجارية. ويأتي هذا القرار في إطار الانتقال إلى وضعية دفاعية فقط، بدءًا من الليلة الماضية، بتوجيه من المستوى السياسي".
وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قد أعلن في وقت سابق أن إسرائيل تستعد لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب الخاصة بإطلاق سراح جميع المحتجزين.



.png)



