هاجم رئيس المحكمة العليا يتسحاك عميت، وزير ما يسمى بـ "الأمن القومي" الفاشي إيتمار بن غفير، خلال جلسة مغلقة في المحكمة العليا بشأن زيارات ممثلي الصليب الأحمر لأسرى "نُخبة" المعتقلين في إسرائيل. وقال: "حاليًا ما يُنقل للعالم هو أن السجون في إسرائيل هي غوانتانامو، وأنتم تضعون المحكمة في الواجهة".
القاضية دافنا باراك-إيرز أضافت: "عائلات الأسرى في غزة لا تعرف ما اذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة. لقد ارتكبوا أفعالًا شنيعة، لكن حتى في أصعب الفترات لم يكن هناك وضع كهذا".
وتوجّهت إلى رئيس شعبة الاستخبارات في مصلحة السجون قائلة: "هل أنتم منظمة ضعيفة إلى هذا الحد بحيث لا تستطيعون التعامل مع ممثل واحد من الولايات المتحدة؟".
ومع ذلك، قالت الناطقة باسم السلطة القضائية ردًا على توجه هآرتس إن الأقوال المنسوبة إلى القاضية براك-أرز "مُحرّفة".
وفي رد صادر عن المحكمة العليا قيل إنه يجب فحص "مجموع الأقوال المنسوبة لهيئة القضاة في السياق الكامل للأقوال التي قيلت في الجلسة"، وأنها تعلقت بجميع الأسرى وليس فقط أفراد النخبة. كما قالت ناطقة المحاكم إنه "يجب النظر بخطورة بالغة إلى تسريب الأقوال من جلسة انعقدت مع جهات أمنية وممثلي الدولة فقط، وذلك لأسباب تتعلق بأمن الدولة".
وزعم وزير ما يسمى "الأمن القومي" إيتمار بن غفير أن أقوال القضاة "تعرّض أمن الدولة للخطر وتضر بالردع". وأضاف أن ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين تغيّرت بتوجيه منه.





