قال تقرير لموقع "والا" الاسرائيلي الاخباري، اليوم الخميس، إنه وفقا لمصادر في المنظومة الأمنية، يبدو أن المرشّح الأبرز لرئاسة الموساد المقبلة هو اللواء رومان غوفمان، الذي يشغل حاليًا منصب السكرتير العسكري لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
يُذكر أن دافيد برنياع تولّى منصبه كرئيس للموساد في حزيران/يونيو 2021. وتستمر الولاية الاعتيادية لرئيس الموساد أربع سنوات، قابلة للتمديد لسنة إضافية بقرار من رئيس الحكومة. وبناءً على هذه القاعدة، كان من المفترض أن تنتهي ولاية برنياع في 1 حزيران/يونيو 2025. ومع ذلك، فهو يواصل شغل المنصب فعليًا بولاية مُمدّدة، إذ تجاوز مدة السنوات الأربع، واستمرار خدمته مرهون بقرار الحكومة.
ووفق التقرير، في الأسابيع الأخيرة تزايدت الأحاديث داخل المنظومة الأمنية بأن نتنياهو يعتزم تعيين سكرتيره العسكري في منصب رئيس الموساد القادم.
ووفق التقرير، يأتي هذا التعيين المحتمل ضمن سلسلة قرارات مفاجئة، من بينها قرار تعيين اللواء المتقاعد يورام هاليفي، وهو ضابط شرطة كبير سابق، في منصب منسق أعمال الحكومة في المناطق المحتلة، ومن القرارات المفاجئة الأخرى، تعيين دافيد زيني رئيسًا لجهاز الشاباك، رغم الانتقادات التي وُجّهت، إلا أن اختيار نتنياهو نُفّذ في النهاية.
وفق التقرير، "في موازاة ذلك، لا يمكن تجاهل التوتر الكبير بين رئيس الحكومة ووزير الحرب يسرائيل كاتس من جهة، وبين رئيس الأركان من جهة أخرى، حول التعيين الرابع والمفاجئ، المتعلّق باختيار العميد غاي مركيزانو، السكرتير العسكري في وزارة الحرب، ليكون الملحق العسكري في واشنطن.
فقد اقترح رئيس الأركان اسمين آخرين وتم استبعادهما، ثم قدّم مرشحًا ثالثًا. غير أن نتنياهو ووزير الحرب رفضا توصية رئيس الأركان، وأصرّا على تعيين مركيزانو.
وايضا بحسب ما نشر، يرفض رئيس الأركان التوقيع على التعيين، ما أدى إلى حالة توتر في هيئة الأركان العامة للجيش، وتأخّر الإعلان عن تعيينات مهمة مثل قائد سلاح البحرية الجديد وقائد سلاح الجو".
وقالت مصادر في المنظومة الأمنية في الأيام الأخيرة، إنه "إذا تمكن نتنياهو ووزير الحرب من دفع رئيس الأركان إلى الزاوية، فسيُكملان سلسلة تعيينات حساسة في أربع نقاط مفصلية في المستوى السياسي–الأمني، ما سيمنحهما تأثيرًا واسعًا على العمليات طويلة الأمد في مرحلة شديدة الحساسية تجاه الولايات المتحدة والدول العربية وغيرها".
ويشار إلى أن رئيس أركان جيش الاحتلال الحالي، هو أيضا من اختيار نتنياهو، وقيل إنه اختاره لينفذ ارادته، الا ان العلاقات تفجرت بسرعة، وبضمن ذلك ما كان يتعلق بسريان حرب الابادة.





