اعتبر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الليلة الماضية، وفي ختام التحقيق معه في فضيحة الرشاوى من قطر لاثنين من مستشاريه، بحسب الشبهات، أنها ملاحقة سياسية، من جهاز يُحكم قبضته عليه، وزاد قائلا إن مستشاريه الاثنين، المشبوهين المركزيين في القضية، رهائن لدى الشرطة والنيابة.
وتواصل ما سميت في وسائل الإعلام الإسرائيلية "قطر غيت" (فضيحة قطر) احتلال العناوين المركزية، إذ نُقل عن مصادر استخباراتية، أنها من أخطر القضايا الاستخباراتية، وفي مركزها التعامل مع وثائق سرية وعرضها على جهات خارجية، وتلقي أموال، وتبييض أموال، وغيرها من الأمور ذات الصلة.
وكان نتنياهو قد خضع مساء أمس لتحقيق مفاجئ في القضية، جرى في مكتبه، كي يكون متزامنا في الساعة ذاتها، مع مستشاريه الاثنين، إيلي فلدشتاين ويونتان أوريخ، اللذين تم تمديد اعتقالهما أمس، كي لا يكون تنسيق بينهم. وحصلت الشرطة على موافقة المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهراب ميارا، للتحقيق مع نتنياهو.
وحسب مزاعم المحيطين بنتنياهو، فإن التحقيقات تجري بشكل مكثف، بسبب قرار اقالة رئيس جهاز الشاباك رونين بار، وفي المقابل، يتهم معارضو نتنياهو بأن اقالة بار جاءت على خلفية قرار الشاباك بالتحقيق في هذه الفضية.
واستخدام نتنياهو لمصطلح "رهائن" بشأن اعتقال مستشاريه الاثنين، لم يأت صدفة، كي يعلق في ذهن جمهوره، والمساواة بين الرهائن في قطاع غزة وبين مستشاريه.
وتم أمس اعتقال مستشاريْ نتنياهو، إيلي فلدشتاين ويونتان أوريخ، في إطار التحقيقات الجارية بشأن علاقات يُشتبه بأنها غير قانونية بين جهات قطرية ومقربين من مكتب رئيس الحكومة.
وكانت جلسة الاستماع لنتنياهو أمام المحكمة المركزية في تل أبيب، في قضايا الفساد، قد اختُتمت في وقت أبكر من المعتاد، عقب مداولات جرت خلف أبواب مغلقة، بناء على طلب فريق الدفاع.




