تظاهر المئات، مساء اليوم الاثنين، عشية رأس السنة العبرية، أمام مقر إقامة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في القدس، بدعوة من عائلات الرهائن، للمشاركة في صلاة ووجبة رمزية أطلقوا عليها اسم "لا عيد"، في رسالة احتجاجية ضد استمرار احتجاز أبنائهم، ورفضهم الاحتفال في ظل غيابهم.
وقالت عائلات الرهائن في بيانها: "لن يكون لنا عيد أو مناسبة بدونهم، ولن تكون للشعب الإسرائيلي نهضة بغيابهم". وأضاف البيان: "نجلس الليلة حول مائدة فارغة مقابل مقر رئيس الحكومة، ومعنا كل شعبنا. وحده الشعب سيعيد المختطفين".
وفي السياق، بثت حركة "حماس" مقطع فيديو للرهينة ألون أهل. وقالت عائلته إنّه بدا في المقطع "نحيفًا، خائفًا ويفقد بصره"، مطالبة بتمكينه من فحوصات وعلاج على يد أطباء عيون، كشرط مسبق لـ"أي مفاوضات أو مساعدات إضافية مع الحركة".



.jpg)
.jpg)


