عُثر، يوم السبت، على جثة جندي احتياط سابق في جيش الاحتلال داخل سيارة محترقة في غابة قرب مدينة صفد، بعد أن أضرم النار في نفسه، وفقًا لما أفادت به صحيفة "هآرتس" مساء اليوم الأحد.
وبحسب "هآرتس"، فإن الجندي البالغ من العمر 24 عامًا، خدم في قوات الاحتياط لمدة عام تقريبًا، وتم تشخيصه مؤخرًا باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، كما تم الاعتراف به كمصاب حرب من قبل قسم التأهيل في وزارة الحرب.
وذكرت عائلته أنه عانى من تدهور نفسي حاد وأفكار انتحارية متكررة، وراجع مرافق طبية عدة مرات طلبًا للعلاج النفسي، لكنه لم يُقبل في أي إطار علاجي مغلق. وكان من المقرر أن يبدأ برنامجًا متخصصًا للتأهيل النفسي، غير أنه تراجع عن الالتحاق به في اللحظة الأخيرة.
وبحسب بيانات الجيش، انتحر منذ بداية الحرب أكثر من 40 جنديًا في الخدمة الفعلية، معظمهم من الاحتياط. كما لا يوجد جسم رسمي يتابع حالات انتحار الجنود المسرّحين، لكن تحقيقًا صحفيًا أشار إلى أن 11 جنديًا سابقًا على الأقل أنهوا حياتهم منذ أكتوبر بسبب معاناة نفسية مرتبطة بالخدمة العسكرية.




