فال مصدر في مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إنّ نائب رئيس المخابرات (الشاباك)، سيشغل منصب القائم بأعمال رئيس الجهاز، خلفًا لرونين بار، الذي تنتهي ولايته منتصف ليل الأحد. ويأتي هذا التعيين المؤقت إلى حين استكمال إجراءات تعيين دافيد زيني رئيساً دائماً للجهاز، وهي إجراءات يُتوقع أن تستغرق عدة أسابيع.
وأوضح المصدر أن الهدف من هذا التعيين هو "منع حدوث فراغ في قيادة الجهاز"، مشيراً إلى أن فترة التكليف ستكون "لمدة شهر أو حتى استكمال تعيين زيني، أيهما أقرب".
وفي تعليق صادر عن مكتب المستشارة القضائية، جاء أنه "في ظل الظروف الاستثنائية القائمة، ورغم كون رئيس الحكومة في حالة تعارض مصالح وامتناعه عن تحويل الصلاحية إلى وزير آخر كما هو مطلوب، ترى المستشارة أنه، بالنظر إلى مجمل الظروف، وخاصة من منطلق الحفاظ على أمن الدولة، يمكن الموافقة على تعيين المرشح المقترح لفترة مؤقتة مدتها شهر واحد".
وأضافت بهراب-ميارا أنه خلال هذه الفترة، على رئيس الحكومة نقل صلاحياته المتعلقة بتعيين رئيس الشاباك إلى وزير آخر "ليتولى بدوره عملية التعيين الدائم دون تأخير".
وكانت بهراب-ميارا قد أعلنت في وقت سابق، أن نتنياهو في حالة تعارض مصالح تمنعه من التدخل في تعيين رئيس الشاباك أو من ينوب عنه مؤقتاً.
وأرجعت المستشارة ذلك إلى كون الجهاز يحقق حالياً في قضيتين تتعلقان بمقربين من نتنياهو: الأولى تتعلق بالعلاقة مع قطر، والثانية تتصل بتسريب معلومات سرية.
وكانت بهراب-ميارا قد أكدت الشهر الماضي أنها ستصدر توجيهات واضحة بشأن تعيين قائم بأعمال رئيس الشاباك عند الحاجة. إلا أن نتنياهو، بحسب التقارير، لم يتوجه إليها بطلب تلك التوجيهات، وقام بتعيين نائب رئيس الجهاز من تلقاء نفسه.






